أميركا تعترض على سفير لإيران بالأمم المتحدة   
الأربعاء 1435/6/10 هـ - الموافق 9/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:43 (مكة المكرمة)، 7:43 (غرينتش)

أعرب البيت الأبيض عن عدم ترحيبه باختيار إيران للدبلوماسي حامد أبو طالبي سفيرا جديدا لها في الأمم المتحدة التي تتخذ من مدينة نيويورك مقرا لها،  قائلا إن المسؤولين الأميركيين أبلغوا طهران بأنه "لا يصلح"

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أمس أن واشنطن أبلغت طهران بأن هذا الاختيار المحتمل لا يصلح. وعندما طلب منه تفسير المقصود بعبارة "لا يصلح" قال كارني إنها لغة دبلوماسية تعني عدم رغبتنا بتعيين الشخص.

وتعترض الولايات المتحدة على تعيين أبو طالبي سفيرا لإيران بالأمم المتحدة بسبب دوره المزعوم في أزمة الرهائن الأميركيين في طهران في الفترة من عام 1979 إلى عام 1981 عندما احتجز طلبة إيرانيون موظفين بالسفارة الأميركية لمدة 444 يوما.

ورفض كارني الإدلاء بتفاصيل بشأن ما إذا كان هذا يعني أن أبو طالبي سيمنع من دخول البلاد، وأكد أن اختيار إيران لأبو طالبي "اختيار محتمل"  و"لم يتخذ رسميا".

من جهتها هونت وزارة الخارجية الإيرانية من شأن تشريع أقره مجلس الشيوخ الأميركي الاثنين الماضي لمنع أبو طالبي من دخول الولايات المتحدة، قائلة إنها أجرت اتصالات مع الحكومة الأميركية بشأن تأشيرة دخول الدبلوماسي الإيراني.

وكان بعض أعضاء الكونغرس الأميركي عبروا عن استيائهم لاختيار أبو طالبي، ومن المتوقع أن يقر مجلس النواب الأميركي قريبا حظرا مماثلا.

وفي تصريحات لوسائل الإعلام الإيرانية هون أبو طالبي من شأن دوره في أزمة الرهائن الأميركيين، مشيرا إلى أنه لم يكن سوى مترجم. 

والولايات المتحدة ملزمة مبدئيا منح تأشيرات للدبلوماسيين العاملين في الأمم المتحدة. لكن الخارجية الأميركية ذكرت بأنه يمكن حصول استثناءات "في بعض الظروف".

ويعتبر ابو طالبي الذي سبق ان عمل في كل من أستراليا وإيطاليا وبلجيكا قريبا من الإصلاحيين في إيران والرئيس  حسن روحاني. ويترأس حاليا مكتب الشؤون السياسية في الرئاسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة