متظاهرون أفغان ينددون بباكستان   
الثلاثاء 1424/5/17 هـ - الموافق 15/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أفغان يرددون شعارات مناوئة لباكستان في تظاهرة بكابل (الفرنسية)

تظاهر مئات الأفغان اليوم أمام وزارة الإعلام في كابل قبل أن يتجهوا نحو سفارة باكستان التي أحيطت بتعزيزات أمنية مشددة احتجاجا على توغل قواتها عبر الحدود. ورفع المتظاهرون شعارات معادية لإسلام آباد وأخرى مطالبة بإصلاحات حكومية.

وتزامنت المظاهرة مع بدء أعضاء وفد ثلاثي أميركي أفغاني باكستاني مفاوضات لحل قضية الحدود المتنازع عليها بين باكستان وأفغانستان التي شهدت قتالا بين القوات الباكستانية والقبائل الأفغانية في الأسابيع الماضية.

وتعتبر مشكلة الحدود المليئة بالثغرات الأمنية السبب الرئيسي لوقوع خلافات بين باكستان وأفغانستان, وقد شهدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين توترا ملحوظا بسبب الاشتباكات التي وقعت في الفترة الأخيرة والاتهامات بالتسلل.

كمين لطالبان
في هذه الأثناء نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن مصادر في قندهار قولها إن كمينا نصبه مسلحون من حركة طالبان أمس في مديرية غوراك أدى إلى مقتل أربعة من رجال الشرطة المحلية ومسؤول الأمن في المديرية.

ونقل المراسل عن شهود عيان في ولاية بكتيكا جنوبي أفغانستان قولهم إن هجوما قامت به مجموعة مسلحة على الطريق بين مدينة أرغون وشرن عاصمة الولاية أدى إلى إحراق ثلاث شاحنات كانت تنقل الوقود للقوات الأميركية المتمركزة في المنطقة. وقال مسؤول أمن محلي إن قواته قامت بحملة اعتقالات في المنطقة لإلقاء القبض على المهاجمين.

وقد عين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الجنرال محمد معين قائدا للجيش الوطني الأفغاني الجديد الذي يتولى عسكريون أميركيون وبريطانيون وفرنسيون مهمة تشكيله. ويبلغ قوام الجيش الحالي أربعة آلاف ومن المقرر أن يرتفع إلى 70 ألفا. وعين كرزاي أيضا نائبا لقائد الجيش ورئيسا للأركان وقادة الألوية.

تحذيرات
وفي واشنطن
حذر وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله الولايات المتحدة من أن مصداقيتها قد تضيع ما لم تفعل المزيد لمساعدة بلاده في إعادة الإعمار وتعزيز الحكومة المركزية.

واقترح الوزير الأفغاني عقد مؤتمر آخر للدول المانحة لجمع حوالي 20 مليار دولار خلال خمسة أعوام وأشار إلى احتمال تأجيل الانتخابات المزمعة في العام المقبل.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش وعد بخطة لإعمار أفغانستان على غرار خطة مارشال، لكن احتلال العراق والمشكلات الاقتصادية وموسم الانتخابات الرئاسية الآخذ في الاقتراب أدت لتراجع اهتمام إدارة بوش بأفغانستان ورئيسها حامد كرزاي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة