هين: يجب إشراك حماس في مباحثات الشرق الأوسط   
الخميس 1429/6/2 هـ - الموافق 5/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)
بيتر هين (رويترز)

نقلت غارديان البريطانية (من يسار الوسط) عن بيتر هين الوزير السابق بمجلس الوزراء، دعوته بريطانيا إلى فتح مباحثات مع حماس منبها إلى أن الاعتراض على المناقشات يعرقل عملية سلام الشرق الأوسط.
 
وقالت الصحيفة إن ملاحظات هين التي وردت في خطاب ألقاه في نيويورك، جاءت مغايرة لموقف اللجنة الرباعية (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) التي ترفض التحدث إلى حماس دون التزام منها بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل.
 
وأضافت أن هذه الملاحظات ستمثل تحديا لتوني بلير مبعوث اللجنة إلى الشرق الأوسط، الذي سيقدم اليوم لأول مرة أدلة للجنة برلمانية منتخبة منذ استقالته من رئاسة الوزراء العام الماضي. وسيواجه بلير مساءلة مباشرة من أعضاء البرلمان حول التطورات الدولية لكيفية التعامل مع حماس ورفع الحصار عن غزة.
 
وحذر هين -لافتا الانتباه إلى استعداد بلير للتحدث إلى الجيش الجمهوري الأيرلندي في أيرلندا الشمالية- من أن الشروط المسبقة في الشرق الأوسط كانت وما زالت تشكل عائقا كبيرا أمام الحوار. وأضاف أنه رغم حدة المرارة والحقد بين حماس وإسرائيل، فلن يستطيع أحدهما دحر الآخر عسكريا، ومن ثم سيتعين عليهما أن يكونا طرفين في حل تفاوضي يرضي آمال الفلسطينيين من أجل دولة قابلة للحياة وحاجة إسرائيل للأمن.
 
وأوضح أن "الصراع في الشرق الأوسط لم ينحصر في مستوى عال بما يكفي على مدار فترة كافية. وقد جاءت مبادرات وذهبت وعاد العنف ليملأ الفراغ. والقوى الدولية لم تكن متعاونة".
 
وأشارت غارديان إلى أن بلير كان دائما ضد إجراء مباحثات مع حماس، رغم ما هو معلوم على نطاق واسع من أن هناك مباحثات غير رسمية تجري.
 
وقالت إن جهود بلير ستواجه تحديا لرفع المتاريس بين إسرائيل وقيادة فتح في الضفة الغربية وإسرائيل وغزة، وهذه تعتبر أكبر قضية تعيق التقدم الاقتصادي في المنطقة. فإسرائيل تضع المتاريس لحماية نفسها من التفجيرات "الانتحارية". وقد حاول بلير التركيز على نحو 60 حاجزا يعتقد أنها السبب في معظم الأضرار الاقتصادية.
 
ومن الجدير بالذكر أن هناك نحو 612 من المتاريس في غزة، بزيادة قدرها 236 منذ عام 2005.
 
وختمت الصحيفة بأنه قد تم تقديم 7.7 مليارات جنيه إسترليني في شكل معونة للاقتصاد الفلسطيني، لكن اللجنة المنتخبة كانت قد أُبلغت أن الاستثمار لا معنى له بدون حركة أكثر حرية للعمال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة