البيت الأبيض: لا تغيير بإستراتيجية الإرهاب   
الاثنين 1427/9/3 هـ - الموافق 25/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

حرب العراق نتج عنها تداعيات كبيرة (الفرنسية-أرشيف)

تجنب البيت الأبيض التعليق بشكل مباشر على تقرير سري للاستخبارات الأميركية يؤكد أن الحرب على العراق أدت إلى تفاقم المخاطر الإرهابية, إلا أن الإدارة كررت القول إنها لن تغير إستراتيجيتها.

 

وقال بيتر واتكينز أحد الناطقين باسم البيت الأبيض, تعليقا على ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم بشأن تقرير الاستخبارات "لا نعلق على الوثائق السرية" موضحا في الوقت نفسه أن المعلومات التي نشرتها الصحيفة "لا تمثل كل الوثيقة".

 

وأضاف "وفي مطلق الأحوال لا تنوي إدارة الرئيس بوش تغيير إستراتيجيتها في مجال مكافحة الإرهاب".


 

العراق والإرهاب

"
السيناتور تيد كنيدي: وثيقة المخابرات لا بد أن تضع المسمار الأخير في نعش الحجة الزائفة للرئيس بوش بشأن حرب العراق
"
وكان التقرير السري الجديد للاستخبارات الأميركية قال إن الحرب في العراق أسهمت في ظهور جيل جديد ممن أسماهم المتطرفين الإسلاميين، مشددا على أن "التهديد الإرهابي" زاد منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين لم تسمهم اطلعوا على الوثيقة النهائية التي أنجزت في أبريل/ نيسان الماضي، أن هذه الوثيقة هي التقييم الرسمي الأول للإرهاب العالمي من قبل وكالات الاستخبارات الأميركية منذ بدء الحرب على العراق، وهي توفق بين وجهات نظر 16 هيئة استخبارات مختلفة داخل الإدارة الأميركية.

وقالت الصحيفة إن "التقييم يخلص إلى أن الحركة الراديكالية الإسلامية زادت من نشاط القاعدة والجماعات المرتبطة بها لتشمل صنفا جديدا من الخلايا ذاتية التوالد المستوحاة من قيادة القاعدة ولكن دون أن يكون لها صلة مباشرة بأسامة بن لادن أو كبار مساعديه".

وقد بدأ محللون العمل على هذا التقييم عام 2004 لكنه لم ينجز إلا هذه السنة حسب ما أوضحت الصحيفة, التي عزت التأخير إلى أن بعض المسؤولين في الحكومة لم يكونوا راضين عن بنية الصيغ السابقة للوثيقة أو تركيزها على نقاط معينة.

يشار إلى أن هذه النتائج التي تضمنها التقرير الاستخباراتي تتناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش ومسؤولين آخرين كبار في إدارته، الذين يصرون على أن العراق هو الجبهة المركزية فيما يسمى الحرب على الإرهاب.

من جهته علق السيناتور الديمقراطي تيد كنيدي على الوثيقة قائلا "وفقا لهذه التقارير فإن وثيقة المخابرات تلك لا بد أن تضع المسمار الأخير في نعش الحجة الزائفة للرئيس بوش بشأن حرب العراق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة