مظاهرات حاشدة في إندونيسيا معادية لأميركا وإسرائيل   
الجمعة 10/7/1422 هـ - الموافق 28/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إندونيسية تشارك في تظاهرة معادية للولايات المتحدة في جاكرتا
تظاهر آلاف الإندونيسيين اليوم في شوارع جاكرتا ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وهددوا بالقيام بمسيرة صوب السفارة الأميركية. في حين كشفت الشرطة الإندونيسية النقاب عن تفاصيل خطة تقضي بإجلاء الأجانب عن البلاد في حال تدهور الأوضاع الأمنية وسط تنامي المشاعر العدائية للولايات المتحدة هناك.

فقد طاف شوارع العاصمة جاكرتا حوالي 4000 متظاهر في مسيرة احتجاج, هي الأضخم حتى الآن وسط تصاعد مشاعر الغضب في أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان, احتجاجا على النوايا الأميركية بشن عمل عسكري ضد أفغانستان انتقاما من الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة هذا الشهر.

وحرق المتظاهرون الأعلام الأميركية وأعلنوا عزمهم التوجه لسفارة الولايات المتحدة, في حين رفعت لافتة كبيرة على تمثال وسط العاصمة كتب عليه" الإرهابيون الحقيقيون هم الولايات المتحدة وإسرائيل". غير أنه لم تقع حوادث عنف أثناء المظاهرة.

خطة إجلاء الأجانب
روبرت غيلبارد
وفي تطور متصل أماطت الشرطة الإندونيسية اللثام عن خطة تم إعدادها لإجلاء الأجانب في حال تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد. وكشف النقاب عن الخطة في اجتماع ضم قائد شرطة العاصمة الجنرال سفيان جاكوب وحضرها كبار ضباط الشرطة الإندونيسية وعدد من الدبلوماسيين.

وتم الكشف أيضا عن وضع 4850 عنصرا من رجال الأمن, معظمهم من رجال الشرطة, في أقصى درجات التأهب للقيام بعملية الإجلاء. كما تم تخصيص وحدة مسؤولة لكل سفارة من السفارات الأربعة والعشرين الموجودة في جاكارتا للقيام بالمهمة. ولكن لم يعرف بعد ما إذا كانت الشرطة ترى أي إشارات على أن الإجلاء أصبح ضروريا رغم تزايد الاحتجاجات السلمية التي تشهدها جاكرتا في الأسابيع الأخيرة.

ورغم عدم وقوع اعتداءات على الأجانب في إندونيسيا إلا أن السفير الأميركي في جاكرتا روبرت غيلبارد انتقد بشدة رجال الشرطة لفشلهم في منع التهديدات التي توجهها بعض الجماعات ضد الأجانب.

وكانت إحدى الجماعات قد هددت بقتل السفير الأميركي في جاكرتا إذا شنت بلاده الحرب ضد أفغانستان. وأصدرت الحكومة الأميركية تعليمات إلى الأميركيين بضرورة الرحيل عن إندونيسيا ونصحت الموظفين الثانويين في سفارتها بالمغادرة إذا رغبوا في ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة