اشتباكات بين الأمن التونسي ومجموعة "إرهابية"   
الثلاثاء 4/4/1435 هـ - الموافق 4/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:16 (مكة المكرمة)، 3:16 (غرينتش)
الأمن التونسي خاض في الشهور الأخيرة عدة مواجهات مع من يسميهم "مجموعات إرهابية" (رويترز-أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية مساء الاثنين استمرار المواجهات بين وحدات خاصة من الحرس الوطني وعناصر مجموعة "إرهابية" مسلحة متحصنة بمنزل في منطقة "روّاد" قرب العاصمة تونس.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي في تصريح نقله التلفزيون الرسمي إن وحدات الحرس الوطني تحاصر المنزل الذي تتحصن داخله المجموعة "الإرهابية" وإن الجانبين يتبادلان "إطلاقا كثيفا للنار".

وأضاف العروي أن قوات الأمن دعت عناصر المجموعة إلى تسليم أنفسهم، لكنهم "رفضوا الاستسلام"، وأن "العملية لا تزال متواصلة" للقبض على المسلحين وهم أحياء، مشيرا إلى أنهم فائقو الخطورة. ولم يحدد العروي بالضبط عدد عناصر المجموعة، لكنه رجح أنهم "أكثر من ثلاثة".

من ناحيته، قال المتحدث باسم جهاز الحرس الوطني طارق العمراوي في تصريحات للتلفزيون الرسمي إن المفاوضات جارية مع هذه "العناصر الإرهابية"، مؤكدا أنها "مسلحة وفي غاية التسليح".

وطلبت وزارة الداخلية -في بيان مقتضب نشرته على موقعها الرسمي- من كل وسائل الإعلام "عدم بث أي معلومات" تتعلق بعمليات أمنية وعسكرية جارية "ضمانا لنجاحها ولتحقيق النتائج المرجوة".

ودعت الوزارة أيضا إلى "انتظار البلاغات الرسمية وعدم الخوض في أي تفاصيل لحماية" الوحدات الميدانية الأمنية والعسكرية.

وكانت تونس صنفت في أغسطس/آب الماضي جماعة "أنصار الشريعة" المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي "تنظيما إرهابيا"، وأصدرت مذكرة توقيف دولية بحق مؤسسها سيف الله بن حسين الملقب "أبا عياض".

وفي 2013 قـُتل المعارضان شكري بلعيد ومحمد البراهمي، إضافة إلى نحو 20 من عناصر الأمن والجيش، في هجمات نسبتها وزارة الداخلية إلى جماعة "أنصار الشريعة بتونس".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة