سلطات النقل الأميركية تعزو تحطم طائرة كنتاكي لخطأ بالقيادة   
الاثنين 1427/8/4 هـ - الموافق 28/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)

مكتب التحقيقات الفدرالي بدأ أمس التحقيق بالحادث بالتعاون مع الشركة المالية (الفرنسية)

أفادت مسؤولة المكتب الفدرالي الأميركي لسلامة النقل الجوي بأن الطائرة التابعة لشركة كوم إير التي تحطمت أمس الأحد قرب مطار لكسينغتون، وقتل فيها 49 من الأشخاص الـ50 الذين كانوا موجودين فيها قد سلكت مدرجا قصيرا.

وأوضحت ديبي هيرسمان أن المحققين عثروا على الصندوقين الأسودين اللذين يحويان الأحاديث التي دارت في قمرة القيادة، ومعطيات الرحلة وأرسلا إلى واشنطن لتحليلهما.

وحسب المسؤولة الفدرالية فإن التحليل الأولي للمعطيات يظهر أن توجه الطائرة عند الإقلاع يبين أنها سلكت المدرج الأقصر في المطار المخصص لطائرات أصغر، موضحة أنه إذا تأكد ذلك تكون الطائرة تحطمت لأنها لم تتمكن من بلوغ السرعة الكافية للإقلاع.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي قد بدأ أمس التحقيق في حادثة التحطم، بعد أن طلب من شركة بومباردبية الكندية -باعتبارها الجهة التي صنعت الطائرة المساعدة- في مجريات التحقيق، وبناء على ذلك توجه فريق من الشركة الصانعة للولايات المتحدة لمتابعة التحقيق، وإعطاء المعلومات التقنية التي يمكن أن يحتاجها المحققون الأميركيون.

وكان المسؤول في الشركة قد أكد أن آخر عملية صيانة للطائرة أجريت يوم السبت الماضي، أي عشية وقوع الحادث.

ونجا من الحادث شخص واحد هو مساعد قائد الطائرة. وقضى الأشخاص الآخرون وهم 47 راكبا واثنان من أفراد الطاقم احتراقا إذ إن النيران اندلعت في الطائرة لدى ارتطامها بالأرض.

ويُعد هذا أخطر حادث طيران مدني بالولايات المتحدة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2001 عندما تحطمت طائرة إيرباص إي-300 تابعة لشركة أميركان إيرلاينز فوق إحدى ضواحي نيويورك مما أودى بحياة ركابها الـ260.

وأفاد مراسل الجزيرة في الولايات المتحدة بأن شهود عيان قالوا إنهم سمعوا انفجارا ساعة تحطم الطائرة، فيما أشار آخرون إلى أنهم شاهدوا نيرانا ملتهبة بالسماء تلاها انفجار قوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة