الرهائن الإيطاليون باليمن وصلوا إلى روما   
الأحد 8/12/1426 هـ - الموافق 8/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

اثنان من الرهائن الإيطاليين المفرج عنهم (رويترز)
وصل الرهائن الإيطاليون الخمسة إلى مطار روما، بعد أن ظلوا ستة أيام محجوزين من قبل إحدى القبائل اليمنية.

وكان الخمسة وبينهم ثلاث نساء أطلق سراحهم أمس الجمعة، بعد أن حاصرت قوات الأمن اليمنية معقل القبيلة التي اختطفت السياح، وأجبرت الخاطفين على الاستسلام.

ونجحت جهود الوساطة في الإفراج عن المخطوفين، دون أن يلحق بهم أي أذى.

وقال مراسل الجزيرة في اليمن إن الإفراج عن الرهائن كان يجب أن يتم مساء الخميس، إلا أن تحركات أمنية في محيط المنزل الذي يحتجز فيه الرهائن أدت إلى تعثر عملية الوساطة لعدة ساعات، وأعيد استئنافها عبر مشايخ وأعيان القبائل ونواب في البرلمان اليمني عن المنطقة.

وأشار المراسل إلى أن السلطات اليمنية وافقت بموجب الوساطة على إحالة ثمانية محتجزين من أقارب الخاطفين للنيابة العامة، ووعدت بدفع تعويضات لأصحاب منازل تضررت جراء تدخل قوات الأمن في نفس المنطقة.

وكان الخاطفون طالبوا بالإفراج عن أفراد مسجونين من قبيلتهم على خلفية قتل أحد ضباط الشرطة في صنعاء قبل نحو عامين، مقابل إطلاق سراح الإيطاليين.

عقوبة رادعة
يشار إلى أن الجيش اليمني أعدم الأربعاء خاطف رهائن أدين بخطف سياح غربيين منذ بضعة أعوام رميا بالرصاص كإجراء رادع.

وقال موقع 26 سبتمبر على شبكة الإنترنت والتابع للجيش إن جميع من يدانون في خطف غربيين سيتعرضون لنفس العقوبة, مشيرا إلى أن القرار يهدف إلى التأكيد على "الالتزام بالقضاء على خطف الأجانب في البلاد".

وأضاف الموقع عن مصادر لم يكشف عنها أن جميع أحكام الإعدام التي صدرت ضد المدانين بخطف الأجانب ستنفذ إما رميا بالرصاص وإما بقطع الرأس بالسيف "لردع الخارجين على القانون الذين يضرون بسمعة واقتصاد اليمن".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة