اختطاف أربعة غربيين وإصابة عضوين بالكونغرس في العراق   
الخميس 1426/11/15 هـ - الموافق 15/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)

شركات الأمن الخاصة تتولى الحراسة في كثير من المواقع ببغداد وخارجها (الفرنسية)

أكدت كندا اليوم أن اثنين من مواطنيها خطفا في العراق إلى جانب موظفي إغاثة غربيين آخرين. وقال دان مكتيغو السكرتير البرلماني لوزير الشؤون الخارجية الكندي إنه لا يوجد لدى الوزارة أي معلومات أخرى بشأن عملية الخطف مثل هوية المخطوفين أو منظمة الإغاثة التي يعملان بها.

ولكن مسؤولا في وزارة الخارجية الكندية أكد أن الوزارة تعرف هوية الكنديين لكنها لا تريد الكشف عنهما في الوقت الحاضر كي لا تؤثر على سلامتهما.

وكانت منظمة إغاثة تعمل في العراق قد أكدت اختطاف أربعة من موظفيها الغربيين منهم اثنان يعتقد أنهما من كندا وواحد من بريطانيا والرابع أميركي، وأضافت أنهم خطفوا من منطقة غرب بغداد يوم السبت.

وقالت الخارجية البريطانية والسفارة الأميركية في بغداد إنهما تحققان في تقارير بشأن فقد مواطنيهما.

وهذه أول عملية خطف للأجانب في بغداد منذ خطف صحفي إيرلندي في مهمة بالعراق في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وإطلاق سراح الصحفي روي كارول دون أذى بعد 36 ساعة.

أعضاء الكونغرس
على صعيد آخر انقلبت سيارة عسكرية كانت تقل ثلاثة من أعضاء الكونغرس الأميركي أثناء سيرها على أحد طرق العاصمة العراقية بغداد مساء السبت وقد نقل نائبان إلى قاعدة أميركية بألمانيا لإجراء فحوص طبية حسب ما ذكرت مصادر أميركية.

وقال موظفون بالكونغرس الليلة الماضية إن النائبين الديمقراطي إيكي سكيلتون والجمهوري تيم ميرفي لم يتعرضا إلا لجروح بسيطة ورضوض في ذلك الحادث الذي وقع في ختام رحلة لقضاء عطلة عيد الشكر مع الجنود الأميركيين في أفغانستان ولقاء القادة العسكريين في بغداد. أما عضو الكونغرس الثالث الديمقراطي جيم مارشال فلم يصب بأذى.

جندي أميركي في بعقوبة خلال عملية عسكرية (الفرنسية)

وقال ميرفي لشبكة تلفزيون (CNN) الليلة الماضية إن الوفد كان في طريقه إلى مطار بغداد في قافلة عسكرية عندما انحرفت عربتهم المصفحة عن الطريق لتفادي سيارة مقبلة وانقلبت على جانبها.

واستطاع ميرفي وسكيلتون -العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي- أن يسيرا على أقدامهما بعيدا عن مكان الحادث ولكنهما نقلا إلى ألمانيا لإجراء فحوص بعد أن شكا الاثنان من آلام في الرقبة.

وأضاف ميرفي أن طائرة الإخلاء الطبي التي نقلتهما كان تقل أيضا جنودا أميركيين أصيبوا حديثا في العراق.

استمرار الهجمات
ويتزامن الإعلان عن عملية الاختطاف مع استمرار الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق كان آخرها
مقتل مدنيين وإصابة آخرين بينهما شرطي في تفجير سيارة مفخخة في شارع الربيع غربي بغداد استهدف دورية أميركية عراقية مشتركة. وتضررت في الانفجار ثلاث سيارات مدنية وأخرى للشرطة إضافة إلى بعض المحال التجارية المجاورة.

كما قتل ستة عراقيين بينهم ضابط شرطة مكلف بالتحقيق في مقتل 18 بعثيا سابقا خلال شهر واحد في مدينة كربلاء على يد مسلحين مجهولين، حسبما أفادت مصادر بالشرطة العراقية.

إلغاء حملة
وفي تطور آخر عدل وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ عن القيام بعملية عسكرية كبيرة كانت وشيكة ضد مواقع للمسلحين بمناطق غرب بغداد تلبية لطلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

الطالباني أكد وجود اتصالات مع جماعات مسلحة ترغب بإلقاء سلاحها (الفرنسية)

من جهته أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني على أن اتصالات بينه وبين جماعات مسلحة إسلامية وبعثية جارية لبحث إلقائهم السلاح وضمهم للعملية السياسية.

وتزامن ذلك مع إعلان مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أن عدد الجنود الأميركيين في العراق الذي يبلغ حاليا أكثر من 150 ألفا سينخفض إلى مائة ألف في مطلع العام 2007، مرجحا سحب 30 ألف جندي أميركي خلال النصف الأول من العام المقبل ويليهم سحب 30 ألفا آخرين بحلول نهاية العام نفسه.

يأتي ذلك في وقت انتقد فيه رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عبد العزيز الحكيم الأميركيين, متهما إياهم بإعاقة عمل الأجهزة الأمنية العراقية, ورفض الحديث عن وجود مقاومة في العراق.

وفي الشأن الانتخابي أعلنت مفوضية الانتخابات أن العراقيين بالخارج سيقترعون في الانتخابات التشريعية منتصف الشهر القادم في 15 بلدا قبل يومين من موعدها، موضحة أن البلدان المشمولة هي إيران وسوريا ولبنان وكندا والنمسا وأستراليا وألمانيا وتركيا والولايات المتحدة والسويد والدانمارك وبريطانيا وهولندا والإمارات والأردن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة