حماس تؤكد للوفد المصري التزامها بالهدنة   
الأربعاء 1424/5/10 هـ - الموافق 9/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اجتماع حركة حماس مع الوفد المصري في غزة (الفرنسية)

ــــــــــــــــــــ

إسماعيل هنية يؤكد للجزيرة أن الوفد المصري أبلغ حماس تأييد القاهرة للانتفاضة وإصرارها على إلزام إسرائيل بالهدنة
ــــــــــــــــــــ

استشهاد فلسطيني وإصابة زوجته بجروح خطيرة عندما فتحت قوات الاحتلال النار عشوائيا على مواطنين في بلدة برقين بالضفة الغربية
ــــــــــــــــــــ

واشنطن تؤكد دعمها لمحمود عباس وتقدم مساعدات مالية مباشرة لأول مرة للسلطة الفلسطينية لتعويض الخدمات الاجتماعية التي تقدمها حماس
ــــــــــــــــــــ

أكد مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ أحمد ياسين التزام الحركة بهدنة وقف العمليات الفدائية ضد الإسرائيليين رغم الانتهاكات التي حدثت من بعض الخلايا المحلية لكنه حذر في الوقت نفسه من أن "للصبر حدود".

وقال ياسين بعد محادثات مع مبعوثين مصريين يسعون إلى تعزيز الهدنة إن إحجام إسرائيل عن الإفراج عن آلاف السجناء الفلسطينيين يضر بالاتفاق. وقال للصحفيين في غزة إن ممارسات إسرائيل وقضية السجناء هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

وأضاف ياسين أنه أبلغ الوفد المصري بالخروق الإسرائيلية وصبر الحركة عليها وأن على "العدو الإسرائيلي" أن يتحمل مسؤولياته حتى لا تصل الأمور إلى ما كانت عليه في الماضي.

من جهته قال إسماعيل هنية أحد قادة حركة حماس إن الوفد الزائر أكد دعم مصر للانتفاضة ولحقوق الشعب الفلسطيني، وتصميم مصر على إلزام إسرائيل بالهدنة.

ويضم وفد المخابرات العامة المصرية اللواء مصطفى البحيري واللواء محمد إبراهيم والمستشار أحمد عبد الخالق. وقد اجتمع الوفد مع قادة الأجهزة الأمنية في غزة، وسيلتقي اليوم مع ممثلين عن حركة فتح وممثلين عن الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين كلا على حدة في غزة.

شهيد في جنين

نقل خلود شلاميش إلى المستشفى بعد إصابتها واستشهاد زوجها (الفرنسية)

وميدانيا استشهد مواطن فلسطيني صباح اليوم وأصيبت زوجته بجروح خطيرة عندما فتحت قوات الاحتلال النار عشوائيا على مواطنين في بلدة برقين القريبة من مدينة جنين بالضفة الغربية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن إياد شلاميش (27 عاما) قتل خلال محاولة اعتقال شقيقه الذي تطارده سلطات الاحتلال في حين أصيبت زوجته خلود برصاصة في الرأس.

وذكر شهود عيان أن ثلاث عشرة آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت القرية، وحاصرت منزل أحد الشبان واعتقلته، بينما أطلق الجنود النار على شقيقه وزوجته عندما كانا يرقبان ما يجري من نافذة منزلهما المجاور.

من جهة أخرى ذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن دورية عسكرية إسرائيلية تعرضت لإطلاق نار قرب مستوطنة كاديم بالقرب من جنين دون أن يسفر ذلك عن إصابات. كما تعرضت دورية أخرى لنيران أسلحة رشاشة لم تسفر عن إصابات أيضا في محيط مدينة نابلس بالضفة الغربية.

دعم أميركي
على صعيد آخر أكدت الولايات المتحدة دعمها لرئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس الذي رفضت اللجنة المركزية لحركة فتح بالإجماع طلبه الاستقالة من عضويتها. وقال فيليب ريكر مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن جهودا بدأت تؤتي ثمارها.

اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله أول أمس (الفرنسية)
وقال "تحت قيادته نرى تغييرات إيجابية وتنامي قوة الحكومة الفلسطينية", وإن جهوده لوقف ما أسماه الرعب والعنف "تشكل مناسبة حقيقية للمضي إلى الأمام".

من جهته قال عباس إن خلافات داخلية في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات دفعته للاستقالة من اللجنة المركزية للحركة والتهديد بالاستقالة من الحكومة.

وعلى صعيد ذي صلة ذكرت مصادر صحفية أميركية أن إدارة الرئيس جورج بوش قررت تقديم مساعدات مالية مباشرة للسلطة الفلسطينية لتمويل مشاريع الخدمات الاجتماعية. وتصل قيمة الدفعة الأولية من المساعدات إلى حوالي 20 مليون دولار، وفق المصادر.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين في الإدارة الأميركية والكونغرس قولهم إن القرار يشكل تحولا هاما في السياسة الأميركية ويهدف إلى دعم رئيس الوزراء الفلسطيني في مواجهة الخدمات التي تقدمها الجماعات المسلحة مثل حركة حماس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة