ظهور كاي ينفي امتلاك العراق للأسلحة   
الأربعاء 1424/12/21 هـ - الموافق 11/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


ظهور كاي في واشنطن الشهر الماضي يؤكد أن أسلحة الدمار التي ادعى بوش أنها تمثل أساس التهديد العراقي ليس لها وجود

واشنطن بوست


قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في افتتاحيتها إن "ظهور ديفد كاي في واشنطن الشهر الماضي يؤكد بما لا يقبل الشك الاستنتاج بأن أسلحة الدمار الشامل التي ادعت إدارة الرئيس بوش أنها تمثل أساس التهديد العراقي ليس لها وجود".

وعلى الرغم من أن فريق التفتيش الذي كان يرأسه كاي لم يصدر تقريره بعد، فإن تلك النتيجة كانت واضحة حتى قبل أشهر عديدة من إنهاء الفريق لمهامه في العراق، حتى إن الرئيس بوش نفسه قبل الاعتراف بأن جزءا مهما من المعلومات الاستخبارية التي عرضها بهذا الشأن كانت خاطئة.

ولفتت الصحيفة إلى أن الاهتمام في الأوساط السياسية يتركز الآن نحو أسباب تلك الأخطاء ومن المسؤول عنها. وتقول الصحيفة إن "هذه أسئلة حيوية، وكان الرئيس بوش محقا عندما قرر تشكيل لجنة لدراسة تلك الإخفاقات".

وبينت الصحيفة أن عددا من التحقيقات قد بدأ بالفعل وعددا آخر في طريقه إلى الانتهاء، وتشير النتائج الأولية لهذه التحقيقات إلى أن المخابرات الأميركية كانت تفتقر إلى مصادر بشرية في العراق تقوم بمتابعة صور الأقمار الاصطناعية وملاحقة تنقلات تلك الأسلحة.

سوريا والسلام
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أكد خلال لقائه رئيس حزب العمل الإسرائيلي شمعون بيريز أن هناك تغييرا في سوريا. أما بيريز فقال من جهته إن "على الرئيس السوري بشار الأسد أن يتبنى نهج ملك الأردن الراحل حسين والرئيس المصري السابق أنور السادات, وألا يختبئ".

وأضاف بيريز أن "السلام ليس عارا, وإذا كان الأسد يريد السلام فليأت إلى القدس أو ليدع رئيس الحكومة الإسرائيلي إلى دمشق".

وفي موضوع آخر أشارت الصحيفة إلى إصدار الحاخامين إفراهام شبيرا وموردخاي إلياهو، وهما من أبرز القادة الروحانيين في التيار الديني الرسمي ولدى الحزب الوطني اليهودي المتدين المفدال, بيانا اعتبرا فيه الخطة لإزالة المستوطنات مخالفة لتوراة إسرائيل، ويمنع المرء من أن يكون شريكا بذلك بأي شكل من الأشكال.

ونقلت الصحيفة عن وزير العدل الإسرائيلي يوسي لبيد قوله إن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي يوجد فيها تمييز بين يهود ويهود, داعيا إلى إنقاذ اليهودية من اليهود الأرثوذكس الذين يشيعون سمعة سيئة لها".

بيونغ يانغ والسلاح النووي

منشقون كوريون شماليون يؤكدون أن بلادهم طورت القنبلة النووية في الثمانينيات من القرن الماضي

إندبندنت


أجرت صحيفة إندبندنت البريطانية حوارات مع عدد من المنشقين الكوريين الشماليين أكدوا خلالها أن بيونغ يانغ طورت القنبلة النووية في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي, ومن المحتمل أنها تمتلك عدة قنابل في الوقت الحاضر، بعد إصرارها على المضي قدما في برامجها السرية رغما عن أنوف المفتشين الدوليين, على حد قولهم.

وأكد المنشقون الكوريون أن المساعدة الباكستانية التي قدمت إلى كوريا الشمالية في شأن برامجها النووية كانت حاسمة, رغم النفي القاطع من قبل بيونغ يانغ لمثل هذا الأمر.

ونقلت الصحيفة عن أحد المنشقين الذي عمل في المشاريع النووية لمدة عشر سنوات قبل أن يفر من بلاده عام 1994أنه اطلع على وثائق رسمية عام 1987 تؤكد إقرار الزعيم الكوري السابق كيم إيل سونغ بأنهم تمكنوا أخيرا من تخصيب كميات عالية الجودة من اليورانيوم عن طريق الاعتماد على الذات.

في موضوع آخر، ذكرت الصحيفة أن الحكومة البريطانية تدخلت بشكل رسمي لإيقاف دعاوى قضائية ضد شركات ورجال أعمال بريطانيين بزعم انتهاكهم لحقوق الإنسان في دول العالم الثالث واستغلالهم للناس بصورة غير مشروعة, ما قد يترتب عليه دفع تعويضات تقدر بملايين الجنيهات الإسترلينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة