استئناف محادثات السلام بين مانيلا ومورو بعد أيام   
الاثنين 1425/12/21 هـ - الموافق 31/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:15 (مكة المكرمة)، 16:15 (غرينتش)
هل تشكل محادثات السلام بين جبهة مورو والسلطات الفلبينية إنهاء ثلاثة عقود من الصراع(رويترز-أرشيف)
قال مسؤولون فلبينيون ومتمردون إسلاميون إن محادثات السلام بينهما ستستأنف في الأيام القليلة المقبلة.
 
وقال عيد كابالو الناطق باسم جبهة تحرير مورو الإسلامية إنه لم يتم تحديد تاريخ لاستئناف المحادثات بين الجانين إلا أنهما اتفقا على البدء بها خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير/شباط، مشيرا إلى أن الضربة العسكرية الأخيرة التي تعرضت لها الحركة لن تؤثر على استئناف المحادثات.
 
وستركز المحادثات على مناقشة القضايا المتعلقة بالأمن والأرض سعيا للتوصل لاتفاق رسمي ينهي ثلاثة عقود من النزاع الذي أودى بحياة 120 ألف شخص.

وكانت الهدنة الموقعة بين الطرفين والتي دامت نحو 17 شهرا اخترقت بعدما قام أفراد من جبهة تحرير مورو بمهاجمة مركز عسكري قالت إن "مرتدين" كانوا يستخدمونه.
 
وتنفي مورو-التي يقدر عدد أعضائها بنحو 11 ألف شخص- أي صلة لها بشبكات "الإرهاب" الإقليمية وبتنظيم القاعدة المتهم بتفجيرات بالي الإندونيسية عام 2002 مع أن محللين قالوا إن هناك ارتباطات شخصية بين مقاتلين أجانب وبين بعض قادة الجبهة.
 
إعدام عضو من أبو سياف:
وفي سياق منفصل قال مسؤول عسكري فلبيني اليوم إن القوات الفلبينية قتلت رميا بالرصاص أحد أعضاء جماعة أبو سياف الإسلامية كان شارك في اختطاف ثلاثة أميركيين وعدة فلبينيين عام 2001.
 
وقال راي فيرير زعيم جزيرة باسيلان إن عبد المجيد أوال قتل رميا بالرصاص أمس بعد إدانته بقيامه واثنين من مرافقيه بالقبض على مجموعة من الجنود وقتلهم.
 
ولقي اثنان من الأميركيين مصرعهم على يد الجماعة فيما أنقذ الثالث على يد الجنود الفلبينيين بعد اختطافهم وإخفائهم بغابات جزيرة باسيلان عام 2001.


 
وتضم جماعة أبو سياف مجموعة صغيرة من المقاتلين الإسلاميين تعتقد صلتهم بتنظيم القاعدة, كما يلقى باللائمة عليها بأنها وراء سلسلة من عمليات الاختطاف والتفجيرات خلال السنوات الأخيرة واستهداف العشرات من الأجانب وحجزهم رهائن بالفلبين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة