ضغوط إسرائيلية على عباس لملاحقة حماس   
الثلاثاء 1426/3/25 هـ - الموافق 3/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:20 (مكة المكرمة)، 12:20 (غرينتش)

شنت الصحافة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء هجوما على رئيس السلطة الفلسطينية لعدم تمكنه من ضبط نشاطات المقاومة، كما تحدثت عن تجميد التحضيرات للقاء أبو مازن وشارون بسبب الظروف الأمنية, إضافة إلى الحديث عن اشتباكات بسيطة بين عناصر من حماس والسلطة, كما اهتمت على صعيد الشأن الداخلي الإسرائيلي بإقالة 4500 معلم ومعلمة ومواضيع أخرى.

 

"
من غير المعقول أن يشارك حزب مسلح في عملية ديمقراطية خاصة أن ذلك لن يمكن من التوصل إلى نجاح مشروع خارطة الطريق
"
شارون/هآرتس
حماس وإلقاء السلاح

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون من السلطة الفلسطينية الضغط على حماس لإلقاء سلاحها قبيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، هذا ما كشف عنه ألوف بن في تقرير له في صحيفة هآرتس.

 

كما تحدث شارون عن نفس المطالب مع السيناتور الأميركي بل برست والسيناتور جوزيف ليبرمان، مشيرا إلى أنه من غير المعقول أن يشارك حزب مسلح في عملية ديمقراطية إذ إن ذلك حسب تعبيره لن يمكن من التوصل إلى نجاح مشروع خارطة الطريق.

 

ونقل بن عن تصريحات مشابهة لوزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم خلال لقائه مع جيمس ولفزون رئيس البنك الدولي سابقا أن على حماس إذا أرادت أن تصبح حزبا سياسيا أن تلقي السلاح.

 

لقاء أبو مازن  وشارون

ذكرت صحيفة هآرتس أن الاتصالات التحضيرية للقاء بين أبو مازن وشارون قد جمدت خلال الأيام الأخيرة، وأنه ليس من الواضح أن ثمة وقتا لإجراء هذا اللقاء قبيل سفر أبو مازن إلى واشنطن خلال منتصف الشهر الحالي.

 

وتضيف الصحيفة أنه خلال الأيام القادمة ستحيي إسرائيل ذكرى الكارثة والاستقلال ومرور ستين عاما على الانتصار على النازيين، في الوقت الذي سيحيي فيه الفلسطينيون ذكرى النكبة، ومثل هذه الأحداث الوطنية لا تساهم في عقد لقاء بين كلا الزعيمين.

 

"
أبو مازن يعزز الإرهاب بدلا من العمل على تفكيك منظماته ونسف بنيتها التحتية
"
معاريف
أبو مازن يعزز الإرهاب

أشارت صحيفة معاريف في خبرها الرئيس إلى أن أبو مازن يعزز الإرهاب بدلا من العمل على تفكيك منظماته ونسف بنيتها التحتية، وأضافت أن إسرائيل اتخذت سلسلة من الخطوات خلال انتخابات الرئاسة الفلسطينية لدعم أبو مازن وترسيخ مكانته، مضيفة أنها توصلت معه إلى عدد من التفاهمات التي أدت إلى قمة شرم الشيخ، ورغم ذلك فإن الإرهاب لم يتوقف.

 

وقالت الصحيفة إن شارون رغب في تنسيق عملية فك الارتباط مع قطاع غزة مع الفلسطينيين، وإنه طلب من نائبه الأول شمعون بيريز العمل على مساعدة الفلسطينيين في إعادة ترميم اقتصادهم وإيجاد السبل لتجنيد الأسرة الدولية كي تساعدهم في إعادة بناء غزة بعد خروج إسرائيل, إلا أن تدهور الوضع الأمني بسبب عدم التزام أبو مازن وسلطته بمكافحة  الإرهاب وخلاياه حال دون ذلك.

 

"
مواجهة مسلحة جرت بين رجال الأمن التابعين للسلطة ونشطاء من حركة حماس في القطاع ليلة أمس حيث تم اعتقال اثنين من حماس لمنعهم من إطلاق عدد من صواريخ القسام
"
يديعوت أحرونوت
السلطة تطلق النار

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مواجهة مسلحة جرت بين رجال الأمن التابعين للسلطة ونشطاء من حركة حماس في القطاع ليلة أمس حيث تم اعتقال اثنين من نشطاء حماس لمنعهم من إطلاق عدد من صواريخ القسام بالقرب من منطقة بيت حانون.

 

على الصعيد نفسه أضافت الصحيفة أن الرعب والخوف عادا للمستوطنين القاطنين في مستوطنة سديروت جراء عودة تساقط الصواريخ عليها وانطلاق صفارات الإنذار بين الفينة والأخرى، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس بلدية المستوطنة أنه عاجز عن فعل شيء.

 

إقالة 4500 معلم

اهتمت صحيفة يديعوت أحرونوت بالشأن الإسرائيلي الداخلي حيث خصصت خبرها الرئيس للحديث عن إقالة 4500 معلم ومعلمة ومدى التأثير النفسي لهذه الإجراءات على المعلمين وأسرهم.

 

وتنقل الصحيفة في خبرها رواية للمعلمة آنا إيليفسكي التي تدرس الرياضيات في إحدى المدارس وكيف تلقت خبر إقالتها من مديرة المدرسة وكيف أصيبت بالفزع، كما نقلت تصريحات لييرونيت كيروش المدير العام لوزارة التربية والتعليم التي وصفت خطوات الفصل بالمؤلمة لكنها تقول إنه لا خيار أمام الوزارة غير هذا الإجراء.

 

وتضيف الصحيفة أن منظمات الدفاع عن المعلمين تخطط لإجراء مظاهرات حاشدة أمام الكنيست وأمام منزل وزيرة التعليم احتجاجا على عملية الفصل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة