عبد الباسط سيدا زار سوريا   
الثلاثاء 1433/11/23 هـ - الموافق 9/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)
عبد الباسط سيدا عين على رأس المجلس الوطني السوري خلفا لبرهان غليون (الفرنسية)

كشف مسؤولون في المعارضة السورية أن رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا زارالاثنين الأراضي السورية، وتجول في منطقة قريبة من الحدود مع تركيا.

وقال مسؤولان في الجيش السوري الحر -وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية- إن سيدا زار بلدة باب الهوى المحاذية لتركيا في محافظة إدلب، حيث التقى العديد من قادة هذا الجيش المعارض.

وهي الزيارة الأولى للمعارض السوري إلى داخل الأراضي السورية منذ تسلمه رئاسة المجلس الوطني في يونيو/حزيران الماضي من سلفه برهان غليون.

وأكدت نفس المصادر أن سيدا اجتمع مع رئيسي المجلسين العسكريين في محافظتي إدلب وحلب عن الجيش السوري الحر، وتم التطرق خلال الاجتماع إلى سبل تمويل ودعم الجيش في هذه المناطق الواقعة شمال غرب البلاد.

ورافق عدد من أعضاء المجلس الوطني عبد الباسط سيدا خلال زيارته إلى داخل الأراضي السورية، كما كان معه العميد مصطفى الشيخ وهو الأعلى رتبة بين ضباط الجيش السوري الحر.

وتأتي زيارة سيدا إلى سوريا قبل أيام من اجتماع يعقده المجلس الوطني الأسبوع القادم في العاصمة القطرية الدوحة لإعادة الهيكلة والتوسعة من أجل توحيد المعارضة السورية.

وأكد عضو المجلس لؤي الصافي أن أهم نقطة في الاجتماع ستكون "إعادة الهيكلة والتوسعة، والقصد منها خطوة أخرى باتجاه توحيد المعارضة السورية في إطار أوسع".

وكان عبد الباسط سيدا قد تحدث الجمعة الماضية عن "إعادة هيكلة" للمجلس تشمل بشكل خاص توسيع مشاركة القوى الميدانية الموجودة في الداخل، وزيادة عدد أعضائه من 300 إلى 600 عضو.

كما تأتي زيارة الرجل الأول في المجلس الوطني في ظل التطورات الحاصلة ميدانيا، وخاصة تصاعد التوتر بين تركيا وسوريا على خلفية سقوط قذائف سورية في قرية تركية حدودية ومقتل خمسة مدنيين أتراك.

وقد علق سيدا على هذه التطورات أثناء مؤتمر صحفي مؤخرا في مدينة إسطنبول التركبة بالقول إن نظام الرئيس بشار الأسد يسعى جاهدا لتصدير الأزمة إلى دول الجوار السوري مثل لبنان وتركيا. وأضاف أن هدف ذلك تحويل الثورة السورية من ثورة شعبية للمطالبة بحقوق مشروعة إلى صراع إقليمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة