المرض السري لبوتفليقة   
السبت 1426/11/10 هـ - الموافق 10/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:53 (مكة المكرمة)، 13:53 (غرينتش)

عبد العزيز بوتفليقة (الفرنسية-أرشيف)
تحت عنوان "المرض السري لبوتفليقة" كتبت لوفيغارو الصادرة اليوم السبت تقريرا قالت فيه، إن ستارا من الغموض يلف مدى خطورة الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يرقد منذ أسبوعين بمستشفى باريسي.

وقالت الصحيفة إن السلطات الفرنسية ترفض إعطاء أية معلومات عن هذه المسألة، مكتفية بالقول إن المعلومات تسلم للسلطات الجزائرية مباشرة.

وأشارت إلى أن المتحدثين الفرنسيين اختاروا هذه المرة السرية التامة -مقارنة مع حالة ياسر عرفات- بخصوص الحالة الصحية لبوتفليقة مما يجعل من باريس العاصمة الدولية للأسرار الطبية, وهذا ما فتح المجال أمام تساؤلات عدة.

وتساءلت لوفيغارو: مم يشتكي بوتفليقة بالضبط؟ ولماذا لا يحدد موعد لخروجه من المستشفى؟ ولماذا لا يسمح بزيارته؟

وعلقت على هذه الأسئلة قائلة إن الرئيس الجزائري لم تبد عليه علامات المرض في الفترة الأخيرة, رغم كونه قد عانى بالفعل من مشاكل في الكلى عام 1979 أدخل على أثرها المستشفى الإقليمي في جنيف.

ونسبت الصحيفة إلى موقع الجزيرة نت قوله إن بوتفليقة مصاب بمرض وراثي يدعى التكلس الكلوي يؤدي إلى نقص ببعض الوظائف الكلوية.

كما نسبت إلى رئيس الوزراء الجزائري أحمد أو يحي قوله إنه لا مجال للقلق, مطمئنا المواطنين الجزائريين بأن "عودة الرئيس مسألة أيام فقط".

لكن لوفيغارو ذكرت أن الصحافة الجزائرية التي تعكس صدى الرأي العام الجزائري حائرة, مشيرة إلى أن هناك شائعات غير مطمئنة في أوساط الجزائريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة