الرئيس السوداني يتعهد بحل مشكلة دارفور   
الثلاثاء 1426/10/28 هـ - الموافق 29/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:28 (مكة المكرمة)، 6:28 (غرينتش)

البشير تعهد بنهضة شاملة في البلاد

تعهد الرئيس السوداني عمر البشير في كلمة أمام البرلمان بالعمل على حل مشكلة دارفور والتزام الحكومة بعملية السلام في أبوجا ودعا أطراف النزاع إلى إنهاء العنف وإبرام اتفاق يقوم على اللامركزية وقسمة عادلة للسلطة والثروة.

واشتمل خطاب البشير الذي عبر عن برنامج الحكومة الجديدة وعودا بتحقيق نهضة زراعية وصناعية وتعليمية شاملة في البلاد, كما تعهد باحترام العمل الإعلامي وحماية العاملين فيه.

وقد رفضت حركة تحرير السودان -إحدى حركات التمرد في دارفور- في بيان لها مبادرة البشير قائلة إنها لا تحمل أي جديد. إلا أن زعيميها المتنافسين ميني أركو ميناوي وعبد الواحد محمد نور أعلنا أنهما سيؤجلان خلافهما للمشاركة في الجولة السابعة من المحادثات المقررة اليوم الثلاثاء.

وقال محمد نور لرويترز في العاصمة النيجيرية أبوجا "لا أريد التسبب في حدوث أي تنافس هنا لأن شعبنا بحاجة إلى بقائنا متحدين. أي انقسام سيكون المستفيد الوحيد منه هو حكومة السودان".

وطرح ميناوي الذي قاطع الجولة السابقة وتعد مشاركته ضرورية لأن الكثير من المقاتلين يدينون له بالولاء وجهة نظر مماثلة. وقال "سندخل هذه المحادثات بوفد واحد. جئت إلى هنا لأني آمل أن تكون هذه الجولة الأخيرة".

وكانت خلافات الرجلين قد أدت إلى إعاقة تحقيق تقدم في الجولات الست السابقة من المحادثات التي تستضيفها نيجيريا.

ويقول متمردو دارفور إنهم يتوقون إلى البدء في مناقشة قضايا اقتسام الثروة والسلطة والأمن التي نشب بسببها الصراع في دارفور حيث قتل عشرات الآلاف ونزح أكثر من مليونين إلى مخيمات لاجئين في صحراء الإقليم الشاسع.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية شين مكورماك إنه يأمل أن يحث مؤتمر أبوجا خطى عملية السلام وإنه متفائل بحضور جميع الأطراف.

وقال مكورماك للصحفيين "نأمل أن تحرك هذه المحادثات العملية السياسية قدما لأنه في نهاية المطاف فإن العملية السياسية هي التي ستحل المشكلة في دارفور".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة