الشيوخ يؤيد تقسيم العراق وبوش يطلب 190 مليارا للحرب   
الخميس 1428/9/16 هـ - الموافق 27/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:18 (مكة المكرمة)، 11:18 (غرينتش)

وزير الدفاع طلب ميزانية ضخمة لتمويل حربي العراق وأفغانستان (رويترز-أرشيف)

وفي تطور لافت مرتبط بمشروع قانون الميزانية صوتت غالبية مجلس الشيوخ على تعديل غير ملزم يقضي بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق إثنية بدعوى تقليص السلطة المركزية في بغداد بهدف السيطرة على الوضع الأمني.

وصوت مجلس الشيوخ بأغلبية 75 صوتا مقابل 23 للتوصية التي تقدم بها السيناتور الديمقراطي جوزيف بايدن في محاولة للتأثير في الإستراتيجية الأميركية بالعراق.

وقال بايدن إن الاقتراع الذي يمثل "المرة الأولى منذ أربع سنوات ونصف من الحرب في العراق التي يحدث فيها توافق كاسح بين الحزبين الرئيسيين بخصوص توصية للرئيس بشأن كيفية المضي قدما".

وأضاف "ما قلناه اليوم هو هناك من وجهة نظرنا وسيلة أيها الرئيس لإنهاء هذه الحرب بطريقة تمكننا في نهاية المطاف من إعادة قواتنا إلى الوطن لكن على أن تترك خلفها العراق مستقرا".

الاقتراح الذي تقدم به جوزيف بايدن يدعو لتقسيم العراق (رويترز)
وتدعو التوصية غير الملزمة والتي تشترط موافقة الحكومة العراقية عليها إلى إشراك المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة وجيران العراق لدعم تسوية سياسية وعقد مؤتمر مع العراقيين لمساعدتهم في التوصل إليها.

طلب تمويل
من جانبها طلبت الإدارة الأميركية من مجلس الشيوخ الموافقة على ميزانية هي الأضخم منذ ستة أعوام لتمويل الحرب على العراق وأفغانستان.

وقدمت وزارة الدفاع (البنتاغون) ميزانيتها لعام 2008 لتمويل الحربين المقدرة بـ190 مليار دولار بعد أن نجحت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش في تجاوز مطالب الديمقراطيين بوضع جدول زمني محدد لسحب القوات من العراق.

وحث وزير الدفاع روبرت غيتس الكونغرس على الموافقة على تخصيص 147 مليار دولار للمجهود الحربي في السنة المالية 2008 التي تبدأ في الأول من أكتو بر/تشرين الأول.

كما طلب غيتس من الكونغرس مبلغا إضافيا يقدر بـ42 مليار دولار سيخصص الجزء الأكبر منه لحماية القوات ويشمل 11 مليار دولار لنشر حوالي سبعة آلاف مركبة جديدة مقاومة للألغام صممت بشكل يمكنها من تشتيت أثر انفجار القنابل.

وقال غيتس إن هناك حاجة إلى مزيد من الأموال أيضا لتدريب قوات الأمن العراقية وتجهيزها بالمعدات فضلا عن تحسين المنشآت الأميركية في المنطقة و"تعزيز قواعدنا في العراق".

يأتي مطلب إدارة بوش على الرغم من إعلانها النية في سحب ما يصل إلى عشرين ألفا من القوات الأميركية في العراق بحلول يوليو/تموز المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة