نيويورك تايمز: ماذا تفعل إيران لرفع العقوبات عنها؟   
الثلاثاء 1437/7/13 هـ - الموافق 19/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:44 (مكة المكرمة)، 8:44 (غرينتش)

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن معظم العقوبات الأميركية ضد إيران لا تزال سارية بسبب استمرار إيران في التورط في الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان واختبار الصواريخ عابرة القارات، وهي تعلم أن رفع العقوبات الأميركية كاملة عنها ليس جزءا من الاتفاقية بشأن برنامجها النووي.

وأضافت أن بعض قادة الجمهوريين -في إطار محاولاتهم لإجهاض الاتفاق النووي مع إيران- يسعون حاليا لإصدار تشريع من شأنه أن يجعل تعامل طهران بالدولار الأميركي أصعب مما هو الآن.

ودعت الصحيفة إلى إخضاع إيران للعقوبات وفقا للقانون الأميركي الساري، وألا تتم معاقبتها ما دامت ملتزمة بنصوص الاتفاق النووي، وطالبت الكونغرس بعدم اتخاذ خطوات لا تشجع على العمل التجاري المشروع مع إيران.

وأوضحت أنه من مصلحة أميركا أن يستفيد الإيرانيون من الاتفاق النووي حتى يستمروا في الالتزام به وتتعزز صفوف المعتدلين الإيرانيين.

وأوردت الصحيفة أن الشركات الأميركية لا يزال التعامل مع إيران محظورا عليها باستثناء الاتجار في ما يتصل بالطيران المدني، والسجاد، والمنتجات الزراعية، كما أن إيران ممنوعة من استخدام النظام المالي الأميركي والدولار الأميركي، والذي تتم به معظم المعاملات التجارية في العالم، وأن كثيرا من البنوك الأجنبية غير الممنوعة من التعامل مع إيران تتردد في التعامل معها خشية الوقوع في تعارض مع العقوبات الأميركية.

وأضافت أن الاتفاقية النووية وعدت إيران بإنهاء العقوبات المفروضة ضدها من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي مقابل تجميد إيران برنامجها النووي، ونفذت إيران ما عليها، وبدأت الدول الكبرى والشركات ورجال الأعمال يتقاطرون على طهران سعيا وراء الصفقات.

ومن الناحية الفنية فإن إيران غير ممنوعة من تصدير النفط والحصول على خمسين مليار دولار من احتياطاتها بالعملة الأجنبية في مصارف أجنبية، لكن منعها من استخدام النظام المالي الأميركي هو العائق.

واختتمت نيويورك تايمز افتتاحيتها بإشارتها إلى احتجاج المرشد الأعلى بإيران آية الله علي خامنئي على عدم قدرة بلاده على استرداد أموالها وأداء أعمالها التجارية مع العالم الخارجي، قائلة إن الإيرانيين يجب ألا يلوموا إلا أنفسهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة