الفصائل إلى تونس أو قطر.. وعرفات إلى ليبيا   
الأربعاء 1425/8/29 هـ - الموافق 13/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:55 (مكة المكرمة)، 8:55 (غرينتش)

علمت صحيفة القبس الكويتية من مصادر دبلوماسية غربية في مصر أن احتمال خروج الفصائل الفلسطينية من ضيافة سوريا إلى عاصمة عربية أخرى لم يعد يشمل القاهرة بالقوة التي كان عليها قبل زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الأخيرة إلى العاصمة المصرية.


"
تونس أصبحت مرشحا أقوى من القاهرة لاستضافة الفصائل وقطر أقوى من الاثنتين، وهناك احتمال لطرد عرفات إلى ليبيا
"

مصادر دبلوماسية غربية/ القبس

وقالت المصادر إن تونس أصبحت "مرشحا أقوى" من القاهرة لاستضافة الفصائل وإن قطر "أقوى من الاثنتين".

 

من جهة أخرى أفادت المصادر بأن مصر كانت قد اشترطت لمواصلة جهودها، استعدادا لمرحلة ما بعد الانسحاب من قطاع غزة، تعهد إسرائيل بعدم العودة إلى الأراضي الفلسطينية التي تجلو عنها تحت أي ظرف، لكن تل أبيب لا تزال مصرة على الاحتفاظ بحق دفع قواتها دخولا وخروجا في كل المناطق الفلسطينية كلما اعتبرت ذكل مناسبا لأمنها.

 

على صعيد الموقف الإسرائيلي من القيادة الفلسطينية، صرحت المصادر بأن إسرائيل طرحت أربعة سيناريوهات متشددة بشأن التعامل مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

السيناريو الأول هو تصفية عرفات جسديا، والثاني منع أسباب الحياة من الوصول إليه وإلى من معه في مبنى المقاطعة المحاصر برام الله. أما الثالث فهو طرده إلى ليبيا ضمن عملية توظيف متصاعدة لانفتاح ليبيا على أعدائها التقليديين بروح جديدة، والسيناريو الرابع يعتمد على تصعيد لقيادة بديلة تنقل الأضواء بعيدا عن عرفات بالتدريج.

 

وأفادت المصادر بأن الحل الرابع يبدو أقرب إلى مراعاة ظروف العالم العربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة