الجامعة ترفض التدخل الأجنبي في ليبيا   
الأربعاء 1432/3/28 هـ - الموافق 2/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 7:22 (مكة المكرمة)، 4:22 (غرينتش)
الدورة الـ135 لوزراء الخارجية العرب تبدأ غدا بمقر الجامعة في القاهرة (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت جامعة الدول العربية رفضها التدخل الأجنبي في ليبيا، ودعت إلى الإسراع في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الليبي مع التأكيد على وحدة وسلامة الأراضي الليبية مع رفع توصية للوزراء بمدى التزام طرابلس بتطبيق ميثاق الجامعة.

وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام والأمين العام المساعد للشؤون السياسية في ختام الأعمال التحضيرية للمندوبين الدائمين الثلاثاء، إنه تم رفع مشاريع قرارات تتضمن هذا الموقف إلى وزراء الخارجية في دورتهم الـ135، التي ستبدأ الأربعاء، مع التأكيد على قرار مجلس الجامعة العربية السابق بشأن حرمان الوفود الليبية من حضور أي اجتماعات رسمية للجامعة.

وأشار إلى أن مشروع القرار الخاص بتطورات الأوضاع في ليبيا يتضمن أيضا الإسراع في تقديم المساعدات العاجلة للشعب الليبي والبحث في تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، ونفى طرح أي تدخل عسكري عربي في ليبيا أثناء الاجتماعات.
الترشيحات 
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الجامعة تلقت ترشيحات من الدول العربية لمنصب الأمين العام بعد أن فتحت باب الترشيح للمنصب، قال بن حلي إن مندوب مصر أعلن أن بلاده ستقدم مرشحها لتولي هذا المنصب إلى الجامعة في وقت لاحق.
 
وعقب اجتماع المندوبين الدائمين بالجامعة العربية قال سفير سلطنة عمان خليفة بن علي الحارثي -الرئيس الحالي لاجتماع مجلس الجامعة على مستوى المندوبين– إن المندوبين أقروا عددا من البنود تمهيدا لرفعها إلى المجلس الوزاري، منها عقد القمة في بغداد في موعدها ومكانها.

وأضاف أن المجلس استنكر الفيتو الأميركي الأخير ضد القرار الفلسطيني بإدانة إسرائيل بشأن الاستيطان، وناقش موضوعات أخرى تتعلق بتحسين مستوى عيش الموظفين في الجامعة العربية والترشيح لمنصب الأمين العام للجامعة.
 
وأضاف الحارثي أن المندوبين "بحثوا موضوع احتلال جزر الإمارات من جانب إيران والموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة بغداد"، التي تتضمن التعامل مع التطورات الجارية في العالم العربي إلى جانب إقرار النظام الأساسي للبرلمان العربي، وكذلك دعم السودان ومتابعة قيام الدولة الوليدة في الجنوب وضرورة إيجاد تواصل بين الجامعة العربية وبينها.
 
وأشار إلى أن السفراء راجعوا موضوع الصومال وطالبوا بضرورة التحرك في هذا الملف ليكون هناك دور عربي أكثر فاعلية في ضوء تقديم مساعدات للحكومة الصومالية لدعمها من الجزائر وسلطنة عمان ودول عربية أخرى لم يسمها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة