الكويت تكثف تعزيزاتها الأمنية على حدودها مع العراق   
الخميس 21/6/1426 هـ - الموافق 28/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:37 (مكة المكرمة)، 10:37 (غرينتش)
مواطنون عراقيون غاضبون على الحاجز الأمني الكويتي (الفرنسية)
نشرت الكويت قوات مكافحة الشغب على حدودها مع العرق بعد تجدد التوتر عند نقطة أم قصر الحدودية بين متظاهرين عراقيين غاضبين وحراس حدود كويتيين احتجاجا على بنائها حاجزا أمنيا.
 
وجاءت الاشتباكات عندما أطلق شخص بين 40 متظاهرا عراقيا النار من بندقية رشاشة باتجاه مبنى مخفر حدودي كويتي. ولم تسجل إصابات بين عناصر المخفر.
 
ويتجمع عراقيون غاضبون عند خط الحدود مجددين أعمال "شغب" قاموا بها على مدى ثلاثة أيام، للتظاهر احتجاجا على وضع حاجز أنبوبي عند خط الحدود.
 
وتجددت اتصالات بين الحكومتين العراقية والكويتية لمواجهة هذه المشكلة، واجتمع محافظ البصرة محمد مصباح بنائب وزير الداخلية الكويتي واتفقا على وقف بناء الحاجز إلى حين يتم التوصل لاتفاق بين الحكومتين.
 
وطالب محافظ البصرة الجانب الكويتي بعدم التصعيد معتبرا القضية تمس سيادة بلاده وأنه من الضروري حلها عبر القنوات الدبلوماسية.
 
ودعا بيان للداخلية الكويتية إلى اليقظة والاستعداد لمواجهة أي احتمالات, كما أمر وزير الداخلية نواف الأحمد الصباح بالإسراع في إقامة منظومة أمنية متطورة لمراقبة الحدود. ومن المتوقع أن يكتمل بناء الحاجز الذي يبلغ ارتفاعه مترا واحدا نهاية العام الجاري.
 
وتفاوتت ردود الفعل الرسمية العراقية، ففي حين أقرت الخارجية العراقية بحق الكويت في إقامة السور، قال وزير الدفاع سعدون الدليمي إن تعامل الكويتيين مع أحداث أم القصر "لم يكن حكيما".
 
ورفض مسؤولون في الكويت احتجاجات العراقيين على الحاجز الأنبوبي، وقال وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح إن السور أقيم في الأراضي الكويتية، وطبقا لبنود قرار مجلس الأمن رقم 833 الخاص بترسيم الحدود بين البلدين، وإن السور "يخدم حفظ الأمن للبلدين ويمنع تسلل الإرهابيين" على حد قوله.
 
يذكر أن قوات النظام العراقي السابق اجتاحت الكويت في عام 1990 قبل أن تشن الولايات المتحدة وحلفاؤها حربا لطردها في فبراير/شباط 1991 بعد سبعة أشهر من الاحتلال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة