الأزمات القلبية ترفع خطر الإصابة بالجلطة   
الثلاثاء 5/11/1426 هـ - الموافق 6/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)

أفادت دراسة طبية جديدة بأن خطر الإصابة بالجلطات يتزايد بشدة عقب الإصابة بأزمة قلبية، وأن الجلطات ترفع فيما يبدو بشكل كبير من خطر الوفاة بعد الإصابة بالأزمة.

وترتكز الدراسة التي نشرت في دورية حوليات الطب الباطني على متابعة مجموعة من الناس يعيشون في مدينة روتشستر بولاية مينيسوتا أصيبوا بأول أزمة قلبية في الفترة من عام 1979 إلى عام 1998.

وحددت حالات الجلطات عن طريق سجلات الفحص الطبي وتأكدت لاحقا عن طريق المراجعة مع الطبيب المعالج.

وقال باحثون من مستشفى "مايو كلينيك" في روتشستر إنهم تابعوا حالة 2160 مريضا أصيبوا بأزمة قلبية مدة نحو ستة أعوام.

وفي الثلاثين يوما التالية للأزمة كان خطر الجلطات أعلى 44 مثلا عما سجل لدى أشخاص لم يصابوا بها. وعلاوة على ذلك ظل خطر الإصابة بجلطات مرتفعا بنسبة مثلين أو ثلاثة أمثال مدة ثلاثة أعوام تلت الأزمة القلبية بالمقارنة بآخرين لم يصابوا بها.

وخلصت الدراسة إلى أن العوامل التي ترفع خطر الإصابة بالجلطات هي التقدم في السن وحدوث جلطات سابقة وداء السكري، وحذرت من أن الأشخاص الذين يصابون بجلطة بعد أزمة قلبية يرتفع لديهم إلى ثلاثة أمثال خطر الوفاة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة