هيلاري كلينتون تلتقي المالكي والطالباني يزور دمشق الأحد   
الأحد 24/12/1427 هـ - الموافق 14/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

هيلاري كلينتون اعتبرت إستراتيجية بوش تصعيدا في الحرب (الفرنسية)

التقت عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد، في أول زيارة تقوم بها للعراق خلال عام تقريبا.

وستلتقي كلينتون والوفد المرافق لها والمؤلف من السيناتور الديمقراطي إيفان بايه والعضو الجمهوري بمجلس النواب جون ماكهيو، بمسؤولين عراقيين وقادة عسكريين أميركيين خلال الزيارة التي تستغرق يوما واحدا قبل أن يتوجه الوفد إلى أفغانستان.

وكانت هيلاري اعتبرت أن الخطة الجديدة التي أعلنها الرئيس جورج بوش الأربعاء الماضي وتتمثل في إرسال 21500 جندي إضافي "تصعيد في الحرب"، واتهمت الإدارة الأميركية بأنها "ترفض الاعتراف بالواقع السياسي والعسكري".

ومن المقرر أن يجري الزعماء الديمقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ تصويتا رسميا خلال الأيام القادمة لإظهار مدى معارضتهم لخطط بوش لزيادة عدد القوات.

واستبق بوش هذا التصويت بالتأكيد أن خطته الرامية لزيادة عدد أفراد القوات الموجودة في العراق ستمضي قدما رغم معارضة الحزبين الرئيسيين لذلك، واتهم منتقديه بعدم توفير بديل.

تصريحات المالكي
عراقيا رحب المالكي بالإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق، وقال لصحفيين عراقيين في بغداد إنها تطابق رؤية ونوايا الحكومة العراقية.

الهاشمي يرى أن المليشيات هي العقبة الرئيسية أمام المالكي (رويترز)
وأضاف أن واشنطن ستدعم حكومته في جوانب معينة لكن فيما يتعلق بالبنود الخاصة بالعملية السياسية العراقية فإن ذلك سيجري التفاهم عليه بين العراقيين أنفسهم.

وأكد أن إستراتيجية حكومته لإعادة الأمن للبلاد ستعتمد استخدام القوة ضد أي جهة تخرق القانون بغض النظر عن انتماءاتها الطائفية.

من جهته قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن القسم الأكبر من العراقيين الذين قتلوا العام الماضي هم من العرب السنة وجلهم سقطوا ضحية التطهير العرقي على أيدي المليشيات، مشددا على أن هذه المليشيات تشكل حجر عثرة أمام المالكي بسبب انتمائها لأحزاب مشاركة في الحكومة.

تصريحات الهاشمي تأتي بعد أيام من إعلان رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم أن الشيعة في العراق يتعرضون لما سماها إبادة طائفية.

وفي السياق تجري قوات كردية عراقية تدريبات مكثفة استعدادا لمشاركتها في تنفيذ خطة بغداد الأمنية. وقال قائد لواء المشاة الرابع العميد نذير عاصم كوران إنه ينتظر أوامر وزارة الدفاع العراقية لإرسال هذه القوات الكردية إلى بغداد.

في هذه الأثناء أعلن مصدر في الرئاسة العراقية أن الرئيس جلال الطالباني سيزور دمشق غدا الأحد في زيارة هي الأولى لرئيس عراقي للعاصمة دمشق منذ ثلاثة عقود، ومن المتوقع أن يطلب الطالباني من سوريا السيطرة على حدودها ومنع تسلل المسلحين للعراق.

الوضع الميداني
ميدانيا أصيب أربعة عراقيين بجروح في انفجار سيارة ملغومة قرب محطة بنزين في حي العامل غرب العاصمة بغداد. وقد ألحق الانفجار أضرارا بالغة بالسيارات التي كانت قرب موقع الانفجار.

مفخخة حي العامل أوقعت أربعة جرحى (الفرنسية)
من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على 31 جثة كثير منها مصاب بأعيرة نارية وعليها آثار تعذيب في مناطق متفرقة من بغداد في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وإلى الشمال من بغداد قتل يونس وهيب إمام وخطيب مسجد الحسون وعضو الحزب الإسلامي العراقي على يد مسلحين مجهولين في مدينة سامراء.

وفي كركوك قتل مقاولان عراقيان وأصيب ثلاثة عمال بجروح في هجوم مسلح استهدف مشروعا قيد الإنشاء وسط المدينة.

وفي الإسكندرية جنوب بغداد قالت الشرطة إنها عثرت على جثتين -إحداهما لشرطي- عليهما أثار تعذيب وأعيرة نارية وكانتا معصبتي الأعين.

وفي تطور آخر اعتقلت قوات الأمن العراقية بمساندة قوة أميركية ما لا يقل عن 47 مسلحا خلال عملية عسكرية في مدينة الفلوجة قبل أربعة أيام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة