السفير الأميركي بسوريا يعتزم التقاعد   
الأربعاء 1435/4/6 هـ - الموافق 5/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:02 (مكة المكرمة)، 7:02 (غرينتش)
فورد شغل منصب سفير أميركا في سوريا منذ يناير/كانون الثاني 2011 (الفرنسية)

أكد مسؤولون أميركيون أن السفير الأميركي لدى سوريا روبرت فورد يعتزم التقاعد من منصبه في نهاية الشهر الجاري، مشيرين إلى أنه أخطر أصدقاء ومساعدين له برغبته هذه مؤخرا.

ويشغل فورد منصبه سفيرا للولايات المتحدة في سوريا منذ يناير/كانون الثاني 2011، غير أنه غادر دمشق منذ فبراير/شباط 2012 عندما قررت الخارجية الأميركية تعليق عمل سفارتها هناك بسبب الأزمة التي يشهدها هذا البلد.

وكان فورد -الذي يتحدث العربية- ساعد في المفاوضات مع جماعات المعارضة السورية لتنضم إلى محادثات جنيف2 في سويسرا الشهر الماضي، سعيا إلى إنهاء الحرب في سوريا التي مضى عليها قرابة ثلاثة أعوام.

ولم يتضح بعد سبب تقاعد فورد، ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي التعقيب بهذا الشأن.

وكان فورد قضى الأشهر الماضية في تركيا وأماكن أخرى في المنطقة لإقناع جماعات المعارضة السورية بحضور محادثات السلام، كما مثل الولايات المتحدة في الجولة الأولى من المحادثات التي تساندها الأمم المتحدة والتي اختتمت في جنيف الجمعة الماضية.

وقالت عدة مصادر إنه كان من المتوقع أن يصبح فورد سفيرا للولايات المتحدة لدى مصر، لكن مسؤولين حكوميين مصريين رفضوا لأنهم رأوا أنه قريب من الأحزاب الإسلامية في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأميركية -طلب عدم نشر اسمه- إنه بحسب فهمه فإن الحكومة المصرية أوضحت أنها لا تريد أن يأتي فورد إلى القاهرة ليعمل سفيرا للولايات المتحدة.

وبحسب الممارسات الدبلوماسية المعتادة يكون هناك "توافق" يفاتح فيه بلد ما في العادة بلدا آخر قبل أن يرسل سفيرا إليه، وذلك لضمان أن يحظى اختياره بالقبول.

وقال المسؤول الأميركي السابق الذي تحدث إلى مسؤولين مصريين في هذا الموضوع إنه في هذه الحالة لم يصل ترشيح فورد حتى إلى هذه المرحلة.

وكان فورد -الذي عمل أيضا في العراق والجزائر وقام بمهمة في السفارة الأميركية بالقاهرة- قد دخل شمال سوريا عبر تركيا في مايو/أيار الماضي للاجتماع مع قيادات في المعارضة السورية هناك، وكان أرفع مسؤول أميركي يدخل سوريا منذ بدء الحرب الأهلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة