عمليات قتل وخطف بالعراق وعلاوي ينتقد الخطة الأمنية   
الأربعاء 1428/3/17 هـ - الموافق 4/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:47 (مكة المكرمة)، 18:47 (غرينتش)
 كركوك شهدت أعنف الهجمات (الفرنسية)

قتل 14 عراقيا على الأقل وأصيب عدد آخر بهجمات وتفجيرات متفرقة، فيما خطف مسلحون يرتدون زي الشرطة 22 راعيا قرب مدينة كربلاء. وقد تزامنت هذه التطورات الميدانية مع انتقاد وجهه رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي للخطة الأمنية، مؤكدا أن الحل يكمن بالتخلص من سياسة المحاصصة الطائفية.
 
وفي أعنف الهجمات لقي 11 شخصا من العاملين بمحطة للكهرباء مصرعهم في كمين نصبه مسلحون للحافلة التي تقلهم قرب بلدة الحويجة جنوبي غربي كركوك شمال البلاد.
 
كما قتل شرطي ومدني وأصيب سبعة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدفت مركزا  للتنسيق المشترك للجيش الأميركي والشرطة العراقية قرب مدينة الصدر شرقي العاصمة.
 
وقالت مصادر الشرطة إن انتحاريا يستقل سيارة مفخخة حاول اقتحام المركز الأمني المشترك لكنه انفجر عند الحواجز الإسمنتية.
 
وفي الموصل أفادت الشرطة بأن ضابط شرطة برتبة رائد قتل وأصيب مدني آخر بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت إحدى دورياتها. كما نجا قائد شرطة الموصل اللواء وثيق الحمداني من انفجار استهدف موكبه وأسفر عن إصابة اثنين من حراسه.
 
وفي بغداد عثرت الشرطة على عشر جثث تحمل آثار طلقات نارية في أحياء متفرقة من العاصمة.
 
اختطاف
المسلحون كانوا يرتدون زي الشرطة العراقية(الفرنسية-أرشيف)
وفي تطور آخر ذكرت الشرطة أن مسلحين يرتدون زيها خطفوا 22 راعيا مع أغنامهم في منطقة الرفيع شمال مدينة كربلاء جنوب العراق.
 
ونقلت مصادر الشرطة عن شقيق أحد الرعاة قوله في شكوى إن مسلحين يستقلون ثلاث سيارات ويرتدون زي الشرطة حاصروا الرعاة بمنطقة الرفيع الريفية وجردوهم من أسلحتهم واقتادوهم مع ماشيتهم باتجاه عامرية الفلوجة عبر الصحراء التي تربط بين محافظتي كربلاء والأنبار.
 
ونفى المتحدث الإعلامي باسم شرطة كربلاء رحمن مشاوي أي علاقة لعناصر الشرطة بعملية الاختطاف.
 
وفي حادث آخر قالت مصادر الشرطة في الحلة إن مسلحين نصبوا نقطة تفتيش وهمية وخطفوا ركابا كانوا في ست حافلات أجرة صغيرة وسيارة قرب بلدة اللطيفية جنوب بغداد.
 
وفي بداية الأسبوع الماضي خطف مسلحون مجهولون 21 من العمال في بعقوبة أثناء عودتهم إلى منازلهم في العاصمة، وقد عثر عليهم مقتولين باليوم التالي في محافظة ديالى. ولم يتم التأكد من مصير تسعة عمال آخرين خطفوا في ظروف مماثلة بنفس المحافظة الأحد الماضي.
 
الإيرانيون المحتجزون
على صعيد آخر أكد الجيش الأميركي بالعراق اليوم تسلمه طلبا غير رسمي ليزور مسؤول من القنصلية الإيرانية خمسة من مواطنيه احتجزتهم القوات الأميركية بعملية مداهمة لمبنى بمدينة أربيل بكردستان العراق في يناير/ كانون الثاني الماضي. وقال متحدث أميركي إنه تجري دراسة الطلب حاليا.
 
وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية أشارت إلى أن ممثلا لإيران سيلتقي خمسة من مواطنيه تحتجزهم القوات الأميركية.
 
ولم تذكر الوكالة الإيرانية موعد الاجتماع مع الرجال الذين تصفهم طهران بأنهم دبلوماسيون، فيما يتهمهم الأميركان بأن لهم صلة بالحرس الثوري الإيراني ودعم مليشيات عراقية.
 
انتقاد الخطة الأمنية
إياد علاوي: الحل سياسي في العراق وليس عسكريا (الفرنسية-أرشيف)
من ناحية أخرى انتقد رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الخطة الأمنية التي تطبقها الحكومة بالتعاون مع الجيش الأميركي في بغداد منذ منتصف فبراير/ شباط الماضي لأنها "تفتقد للبعد السياسي".
 
وأكد علاوي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية -أثناء زيارة للمنامة- أن الحل ليس عسكريا ولا يكمن بزيادة القوات في العراق، بل هو سياسي.
 
وأضاف رئيس الوزراء الأسبق "لا حل بدون مصالحة وطنية حقيقية وإلغاء المليشيات غير القانونية والتخلص من سياسة المحاصصة الطائفية". كما رأى أن سياسة اجتثاث البعث أسهمت في إفراغ أجهزة الدولة من الكوادر.
 
ويقوم علاوي بجولة إقليمية على رأس وفد من القائمة الوطنية التي تحوز 25 مقعدا بالبرلمان، ويضم خصوصا السياسي عدنان الباجه جي.
 
سياسيا أيضا قال عبد المهدي المطيري عضو اللجنة السياسية بكتلة التيار الصدري إنه تم اليوم فصل اثنين من نواب تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بالبرلمان لاجتماعهما مع مسؤولين أميركيين.
 
وأوضح المطيري أن اللجنة فصلت وزير النقل السابق سلام المالكي وعضو البرلمان قصي عبد الوهاب اللذين اجتمعا مع مسؤولين أميركيين منذ يومين.
 
وفي تطور آخر بدأ في العاصمة الأردنية عمّان مؤتمر لعلماء السنة في العراق يستمر يومين، ويشارك فيه نحو 150 عالما.
 
ويبحث المؤتمر إنشاء مؤسسة للإفتاء الجماعي بالعراق بهدف إخراج البلاد من حالة التعصب والعنف الطائفي والفكري، ودور المرجعيات الدينية بالعراق  بعد الاحتلال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة