عباس والأسد يتغيبان عن كلمة أولمرت في قمة المتوسطي   
الاثنين 11/7/1429 هـ - الموافق 14/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:33 (مكة المكرمة)، 23:33 (غرينتش)
الأسد (يمين) وعباس تغيبا لارتباطهما بمواعيد لقاءات على هامش القمة (الأوروبية-أرشيف)

أكدت مصادر مختلفة أن الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الفلسطيني محمود عباس لم يكونا موجودين في القاعة أثناء إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كلمته الأحد في قمة الاتحاد من أجل المتوسط التي شارك فيها قادة أكثر من أربعين بلداً، مستبعدين أن يكون هذا التغيب رغبة في المقاطعة.
 
فقد استبعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فكرة من هذا النوع، وقال في مؤتمر صحفي أمس الأحد رداً على سؤال عن تغيب الأسد وعباس "لا أحد تسبب في حادث والأسد كان حاضراً طوال بعد ظهر اليوم".
 
في حين اعتبرت مصادر عدة أن تغيبهما ناجم عن ارتباطهما بمواعيد لقاءات على هامش القمة، حيث قال الرئيس المصري حسني مبارك بهذا الخصوص "إذا كانت للأسد ارتباطات في الخارج فما المشكلة؟"، مؤكداً في ذات الوقت تغيب الرئيس عباس عن كلمة أولمرت.
 
وكان مسؤول إسرائيلي ذكر أن الأسد غادر القاعة قبل نصف ساعة من كلمة أولمرت كما أشار إلى أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم غادر أيضاً صباح الأحد قبيل كلمة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.
 
أولمرت أبدى تفاؤلا باقتراب عقد اتفاقية سلام
مع الفلسطينيين (الفرنسية)
وبدوره قال المعلم إن الشائعات حول تعمد غياب الرئيس الأسد "لا صحة لها"، مؤكداً في تصريح لوكالة الأنباء السورية الخاصة "شام برس" أن الأسد "تغيب فترة وجيزة خلال الاجتماع بسبب لقاء ثنائي"، مضيفاً أن "سوريا مرتاحة لسير أعمال المؤتمر وأن الوفد السوري ما زال حاضرا".
 
ومن جهة أخرى ذكر مسؤول فلسطيني أن عباس طالب بحذف فقرة تشير إلى الصراع العربي الإسرائيلي في البيان الختامي لقمة الاتحاد المتوسطي، إلا أن مسؤولا فرنسيا قال إن عباس وافق على البيان كما صدر.
 
ولم تتطرق الفقرة إلى حلّ قائم على إنشاء دولتين، وإنما أشارت إلى أن رؤساء الدول والحكومات يجددون دعمهم لعملية السلام وفقا لما ورد في الاجتماع  الوزاري الأورومتوسطي ومؤتمر أنابوليس.
 
هذا في الوقت الذي أبدى فيه أولمرت تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين خلال لقاء ثلاثي جمعه بالرئيس الفلسطيني والرئيس الفرنسي في قصر الأليزيه أمس قبيل ساعات من انعقاد القمة التي اختتمت أمس في باريس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة