لجنة فلسطينية تصدر تقريرا غير حاسم عن موت عرفات   
الأربعاء 1426/9/10 هـ - الموافق 12/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:02 (مكة المكرمة)، 19:02 (غرينتش)

كشف سر وفاة عرفات مرهون بالزمن وتقدم الطب (الفرنسية-أرشيف)
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن حكومته ستنشر التقرير الطبي الذي أعدته اللجنة الوزارية التي حققت في أسباب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

وأكد قريع أن الحكومة الفلسطينية ستنشر أيضا تقرير المستشفى الفرنسي الذي أشرف على علاج عرفات، موضحا أن ما توصل إليه الأطباء الفرنسيون والفلسطينيون الذين أشرفوا على علاجه هو أن الأمراض التي أصابت عرفات لم يستطع الطب أن يجد حلا لها.

وأشار إلى أن الأطباء لم يتمكنوا من العثور على فيروس أو جرثومة أو بكتيريا أو ورم سرطاني أو إيدز كما أشيع مسبقا، واستدرك قائلا لذلك "نحن لن نغلق هذا الملف لأنه ربما يكون الطب قادرا في المستقبل على تحديد سبب الوفاة".

وكان عرفات توفي قد يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 عن 75 عاما في مستشفى عسكري بباريس كان نقل إليه ذلك قبل أسبوعين. وتتردد شائعات بأن إسرائيل هي التي قتلته بالسم.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت الشهر الماضي استنادا إلى تقرير طبي فرنسي أن عرفات توفي نتيجة التهاب غير شائع، وأنه من المستبعد أن يكون سبب الوفاة الإيدز أو التسميم.

وكان ناصر القدوة ابن شقيقة عرفات قد أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن تقرير عرفات الطبي الذي تسلمه من باريس لم يكشف أثرا لأي سم معروف، دون أن يستبعد في المقابل فرضية التسميم.

وقال القدوة "على ضوء نقطتين مركزيتين هما غياب التشخيص الواضح لسبب (الوفاة) وعدم إيجاد أي سم معروف, نحن نعتقد أن هناك علامة استفهام قائمة وسوف تبقى قائمة لمرحلة قادمة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة