برنامج الاتجاه المعاكس يُوظف لإدانة الملا كريكار   
السبت 1424/11/19 هـ - الموافق 10/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أوسلو- الجزيرة نت
الملا كريكار أثناء مشاركته ببرنامج الاتجاه المعاكس
ذكرت قناة (NRK) النرويجية أن المباحث الجنائية في أوسلو تستخدم البرنامج الحواري لقناة الجزيرة "الاتجاه المعاكس" الذي استضافت فيه الملا كريكار في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول الماضي
دليلا على أن كريكار ما يزال زعيما لجماعة أنصار الإسلام حيث ورد في تعريفه أنه "زعيم جماعة أنصار الإسلام - أوسلو".

وعرضت القناة في نشرتها الرئيسية مساء الجمعة مقتطفات من البرنامج.

وقال آرلنك كريستاد المساعد القانوني للمدير العام للمباحث الجنائية النرويجية "إن البرنامج دليل دامغ على أن للتنظيم مكتبا في أوسلو يتزعمه ويديره الملا كريكار".

وجاء عرض مقتطفات البرنامج الحواري الذي حصلت عليه الجهات الأمنية النرويجية من بيت كريكار أثناء اعتقاله في الثاني من الشهر الجاري بمعرض إثبات أنه ما يزال يتزعم جماعة أنصار الإسلام، وتحاول المباحث الجنائية جاهدة إلصاق التهمة بكريكار.

وأوضح آرلنك أن المباحث الجنائية تلقت معلومات من الولايات المتحدة تفيد بأن الملا كريكار ما يزال زعيم جماعة أنصار الإسلام "وعرض الشريط الحواري يشير إلى ذلك بوضوح".

لائحة اتهام
وتأتي أهمية الشريط من لائحة الاتهام التي أعدتها واشنطن وأوسلو لإدانة كريكار وإثبات أنه زعيم جماعة أنصار الإسلام، حيث أن إحدى التهم التسع قد بدأ يتداولها الصحفيون والإعلاميون وهي أن عددا من أعضاء المباحث الجنائية قد زاروا بعض المعتقلين بسجون شمال العراق مؤخرا بترتيب وتنسيق أميركي، واعترف السجناء هناك بأنهم تلقوا متفجرات من جماعة أنصار الإسلام لاستخدامها في عمليات "انتحارية" في ربيع 2002م.

من ضحايا القصف الجوي الأميركي لمواقع أنصار الإسلام
وقد أنكر كريكار مرارا أن يكون على رأس التنظيم حاليا. و
أكد للجزيرة نت من خلال محاميه أنه لم يعد يتزعم التنظيم منذ أن تم اعتقاله ولا تربطه بالتنظيم أي علاقة منذ فترة طويلة ولا يعلم عنه شيئا، كما لا يعلم ماذا حدث للتنظيم خاصة بعد الغارة الأميركية التي استهدفت مواقعه وقتلت من أفراده 53 عضوا.

وتعليقا على الشريط أوضح برينيار ميلينغ محامي كريكار للجزيرة نت أن موكله كان يشغل زعامة التنظيم فترة من الفترات وهذا معروف ومعلوم للجميع، ولكنه تنحى عن الزعامة بعدما اعتقل.

وأضاف أنه قرأ حتى في قوانين الشريعة الإسلامية أن الزعيم أو أمير الجماعة يفقد أهليته وتسقط عنه الإمارة إذا كان في الأسر والاعتقال، وهذا يعني أن الملا كريكار لم يعد له أي صلة بالتنظيم بمجرد خضوعه للاعتقال.

ومن جانبه أشار خالد فرج أحمد شقيق الملا كريكار للجزيرة نت أنه اتصل بالمسؤول عن النشرة بالقناة النرويجية وأوضح له أن المترجم الذي يعمل في التلفزيون -وهو كردي- لا يلم بقوانين اللغة العربية ولا يعرف الكثير عنها، ولذلك سارع في ترجمة التعريف بالملا كريكار بأنه زعيم تنظيم أنصار الإسلام في مكتب أوسلو مع العلم بأن كلمة أوسلو جاءت للتعريف بمكان المقابلة ولا تعنى مكتبهم في أوسلو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة