جولة في آراء القراء 24/6/2014   
الثلاثاء 27/8/1435 هـ - الموافق 24/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:52 (مكة المكرمة)، 12:52 (غرينتش)

تفاعل متصفحون للجزيرة نت مع المواد التي تتناول أحكام السجن التي قضت بها محكمة جنايات القاهرة على تسعة من صحفيي شبكة الجزيرة.

وقد أدان أغلب متصفحي المادة الخبرية "الأمم المتحدة: محاكمة صحفيي الجزيرة غير عادلة" هذه الأحكام وشككوا بنزاهة القضاء في مصر، وذهب عدد منهم إلى اعتبار الأحكام بمثابة ورقة ضغط على شبكة الجزيرة وعلى دولة قطر كذلك.

ووصف المتصفح نور الدين المغربي العدالة في مصر "بالحمقاء" حيث إن الفرصة مواتية للمجانين بأن يصبحوا قضاة.

وتحدث المعلق فراس بنبرة يغلب عليها الحزن عن أحوال مصر في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتساءل مستنكرا "ماذا نتوقع من قضاء يقدم الشهداء والأسرى الفلسطينيين للمحاكمة؟".

وتوقّع أكثر من متابع -ومنهم المدعو سانتو- وجود مخطط لابتزاز قطر ومساومة الجزيرة بشراء ذممها مقابل الإفراج عن صحفييها.

في المقابل وجه بعض المشاركين تحية تقدير إلى القضاء المصري، وانتقد مشارك وقّع باسم "تحيا مصر" المجتمع الدولي الذي غض الطرف عن حبس الزميل الصحفي تيسير علوني مراعاة للأمن القومي الإسباني، واستطرد مستنكرا "أم إن الأمن القومي المصري العربي مباح من أجل خاطر تفتيت وتقسيم الأمة العربية؟".

على صعيد متصل طرحت الجزيرة نت استطلاع رأي سألت فيه قراءها "الحكم على صحفيي الجزيرة.. قانوني أم سياسي؟"، ورأى أغلب المستطلعة آراؤهم أن الحكم مسيّس، وجاءت إجاباتهم منددة بالحكم ومنتقدة للنظام الحاكم والقضاء في مصر.

واتفق أكثر من معلق ومنهم -حبيب وهشام وخالد شيخ- على أن الأحكام والقرارات التي تصدر عن "سلطة الانقلاب في مصر" سياسية بحتة ومهينة لمصر ولقضائها.

ووصف آخرون الحكم بـ"الإجرامي والظالم" وأنه يعبّر عن حقد الانقلابيين الدفين والعداوة المتأججة ضد شبكة الجزيرة "لنقلها الصورة الحقيقية للواقع المصري دون رتوش...".

وأقر متصفح شارك باسم "هذا هو حكم العسكر" بأن الإعلام الحر الشريف عدوّ "لكل طاغية عربي"، وزعم أن الإعلام المصري مضطر للتسبيح بحمد السيسي "خوفا من بطشه".

دعوة القرضاوي
وفي موضوع يخص الشأن العراقي، نشرت الجزيرة نت مادة خبرية بعنوان "القرضاوي يدعو للحوار بين السنة والشيعة بالعراق"، وتفاوتت ردود القراء عليها.

وقد عاتب المتصفحان أحمد وخالد الجزيرة ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي كونهما يوحيان للمشاهدين بأن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" يضم بعثيين وقوميين.

واستبعد المعلق مايك السيطرة على "النيران التي اشتعلت باسم الدين بسبب اعتقاد الغالبية بأنها حرب جهاد".

واستغرب المشارك محمد بلحرمة من دعوة القرضاوي "إلى الحوار باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في العراق بعدما كان يدعو للجهاد في سوريا"، وتساءل "إذا كان شيخنا الفاضل يدعو لحماية السنة في العراق فلماذا لا يكون عنده نفس المنطق بالنسبة لمعاناة الشيعة في شرق السعودية وفي البحرين؟".

هذا ورحب معلقون بالدعوة، وتوقّع متابع سمّى نفسه "ألماني" أن ينتهي الشر عندما "تتحقق العدالة لكل الطوائف".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة