حكومة أوكرانيا تدعم التبني لمحاربة أيتام الملاجئ   
الأحد 1428/5/17 هـ - الموافق 3/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:05 (مكة المكرمة)، 20:05 (غرينتش)
صورة أرشيفية لطلبة مدرسة تابعة لأحد ملاجئ الأيتام (الجزيرة نت)

محمد صفوان جولاق- أوكرانيا
 
تبين دراسة نشرت الأحد أعدها مركز الدراسات الاجتماعية في العاصمة الأوكرانية كييف، أنه من أصل 9.7 ملايين طفل في أوكرانيا يعيش 60 ألفا في ملاجئ الأيتام الحكومية المنتشرة في البلاد.
 
كما جاء في الدراسة أنه بين العامين 2000 و2006 كثرت أعداد الأطفال الذي أودعوا الملاجئ في أيامهم الأولى بعد الولادة, ففي العام الماضي أودع 318 طفلا رضيعا, 73.7% منهم من آباء وأمهات أوكرانيين, و26.3% منهم من أمهات أوكرانيات وآباء أجانب.
 
وعلقت رئيسة جمعية "كورا" الاجتماعية الخيرية ليليا توكاريفا على نتائج هذه الدراسة في حديث مع الجزيرة نت بالقول إنه رغم أن هذه الأرقام لا تزال كبيرة، فإنها إيجابية مقارنة بأرقام دراسة مماثلة أعدت العام الماضي، بينت أن نحو 103 آلاف طفل يعيشون في الملاجئ.
 
وعزت السبب في ذلك إلى سلسلة خطوات حثيثة من الجهات الحكومية المعنية التي شجعت عمليات التبني، ودعمت ماديا كل أسرة تنجب طفلا، سيما أن الوضع الاقتصادي سبب رئيسي للظاهرة.
 
ومن أشهر الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من هذه الظاهرة وتشجيع الأسر على الإنجاب تلك التي أقرت قبل أعوام وأوجدتها يولا تيموشينكو زعيمة حزب بيوت ورئيسة الحكومة السابقة التي تقضي بمنح مبلغ يقارب 1600 دولار عن كل مولود, يصرف خلال عام من ولادته.
 
ودعمت الحكومة عمليات التبني إعلاميا وماديا, فقدمت لكل أسرة تتبنى طفلا مبلغ 200 دولار مساعدة شهرية تشجيعية لرعاية عضو الأسرة الجديد.
 
وقالت توكاريفا إن الجمعيات الاجتماعية الخيرية أسهمت وبشكل فاعل أيضا في حشد الدعم ونشر الوعي الذي يسهم في علاج هذه الظاهرة التي ما زالت كبيرة ومخيفة, لذلك يجب على الجميع السعي لحل ينهيها نهائيا أو يحجمها.

وينتشر في أرجاء أوكرانيا 368 ملجأ للأطفال تتبع لجهات حكومية وإنسانية مختلفة تشرف عليها, فوزارة التربية والتعليم تشرف على 114 ملجأ يسكنها 6119 طفلا, وتشرف وزارة الصحة على 48 ملجأ يسكنها 4946 طفلا وطفلة لا تتجاوز أعمارهم الثالثة, أما وزارة العمل والشؤون الاجتماعية فتشرف على 56 ملجأ يسكنها 7304 طفلا, وتشرف وزارات وهيئات ومنظمات إنسانية أخرى على بقية الملاجئ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة