شارون يقنع واشنطن بفك الارتباط   
السبت 1424/12/3 هـ - الموافق 24/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف العربية اليوم إذ أبرزت سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لإقناع واشنطن بدعم خطة فك الارتباط مع الضفة الغربية من جانب واحد، وتأكيد لأحمد الجلبي عضو مجلس الحكم الانتقالي أن العراق والكويت دولتان منفصلتان، وقضية فساد شابت مشروعات تمولها أميركا في العراق.

فك الارتباط

شارون يسعى لإقناع واشنطن بخطة لفك الارتباط مع الضفة الغربية من جانب واحد، بعد إجراء تعديلات على مسار الجدار الفاصل

الحياة


أفادت صحيفة الحياة اللندنية نقلا عن مسؤول في الخارجية الأميركية بأن دوف فايسغلاس مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى واشنطن سعى لإقناع الإدارة الأميركية بدعم خطة تهدف إلى "فك الارتباط" مع الضفة الغربية من جانب واحد، بعد إجراء تعديلات على مسار الجدار الفاصل ليصبح أقرب إلى خط وقف النار بعيد حرب 1967.

وقال المسؤول الأميركي للصحيفة إن "فايسغلاس نقل إلى مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس خطة شارون هذه"، وأكد أنها "لا تشمل ضم أي أرض فلسطينية".

وأوضح المسؤول الأميركي أن الخطة الإسرائيلية تهدف لإقناع واشنطن بأن الخط الأمني ليس حدودا, وأن إسرائيل لن تضم الأراضي الفلسطينية التي سيقتطعها الجدار على الرغم من أنها ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية.

دولتان منفصلتان
نقلت صحيفة القبس الكويتية عن أحمد الجلبي عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق تأكيده على ضرورة "الاعتراف فورا بأن العراق والكويت دولتان منفصلتان، وأن الحدود بينهما يحددها قرار الأمم المتحدة رقم 883".

وأشار الجلبي إلى أن لدى الكويتيين حاليا استثمارات كثيرة في العراق، وأنهم يعملون بشكل جيد مع الشركات الأميركية داخل بلاده. وقال الجلبي إن "العراق يشتري الوقود من الكويتيين ويعتزم تصدير النفط عبر بلادهم".

قضية فساد
ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن شركة هاليبرون للخدمات النفطية أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية أن اثنين من موظفيها قبلا رشى تصل إلى ستة ملايين دولار أميركي لإرساء عقد لتزويد القوات الأميركية في العراق بالوقود على شركة في الكويت.

ونقلت البيان عن صحيفة وول ستريت جورنال التي أوردت النبأ أن هذا هو أول مؤشر قوي على أن الفساد شاب مشروعات تمولها الولايات المتحدة في العراق, وقد يعرض الشركة لغرامات وربما اتهامات بالاحتيال. وأضافت الصحيفة أن الشركة طردت الموظفين اللذين لم تذكر اسميهما.

تنصير في العراق

مسيحيو العراق ساخطون من أعمال التنصير التي تشهدها البلاد مؤخرا لأنها تسيء للعلاقات الأخوية بين المسلمين والمسيحيين هناك

الشرق الأوسط


أعربت مصادر مسيحية عراقية لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن سخطها الشديد على أعمال التنصير التي يشهدها العراق في الآونة الأخيرة. وقالت المصادر التي لم تسمها الصحيفة إن "هذه الأعمال تسيء إلى العلاقات الأخوية القائمة بين مسلمي ومسيحيي العراق".

وأضافت المصادر أن معظم أعمال التنصير تجري في شمال العراق وتقوم بها مؤسسات بروتستانتية يعارضها مسيحيو العراق الذين ينتمون إلى المذهبين الكاثوليكي والأرثوذكسي، وأن بعض هذه الأعمال تستهدف المسيحيين من أتباع هذين المذهبين لتغيير مذهبهم.

وكشفت المصادر عن اعتناق ما يقارب من 20 عائلة يزيدية في الموصل للمسيحية البروتستانتية، واتهمت سلطة الاحتلال بالتغاضي عن هذه النشاطات إن لم تكن تدعمها.

وفي موضوع آخر، نقلت الصحيفة عن متحدثة باسم الجيش الأميركي في العراق أن الجيش يفكر في تدمير وردم الحفرة التي ألقي القبض فيها على الرئيس العراقي السابق صدام حسين "خشية أن تتحول إلى موقع سياحي".

الموساد في سوريا
قالت صحيفة الوطن السعودية إن تقريرا سريا مشتركا للاستخبارات العسكرية الأوروبية أفاد بأن جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) قام مؤخرا بتنفيذ أكبر عملية نشر لعناصره في سوريا، وذلك لإعداد تقارير عن مدى مصداقية الرئيس بشار الأسد بإقامة سلام مع إسرائيل.

وأكد التقرير أن الموساد رصد في سوريا تحولا إيجابيا في الشارع لصالح إجراء حوار مع إسرائيل، بينما لا تزال هناك شكوك في نوايا القيادة السياسية، إذ قال الموساد إن "هذه القيادة تريد من بدء أي حوار سلام مع إسرائيل الفرار من حلقة الضغوط الأميركية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة