تسعة قتلى وعشرات الجرحى في مواجهات بفنزويلا   
الثلاثاء 1425/1/18 هـ - الموافق 9/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المواجهات تصاعدت بين شافيز وخصومه على خلفية الاستفتاء على رئاسته (الفرنسية)
أعلن مسؤول فنزويلي أن تسعة أشخاص قتلوا وجرح 108 آخرون في أعمال العنف التي شهدتها فنزويلا خلال تظاهرات طالبت بالاستفتاء على حكم الرئيس هوغو شافيز.

وقال المسؤول في الشرطة ماركوس شافيز في مؤتمر صحافي عقده بوزارة الداخلية أمس في العاصمة كراكاس إن أخطر الحوادث وقعت في العاصمة حيث قتل ستة أشخاص بالرصاص وجرح 78 آخرون بينهم 43 بعيارات أطلقت من أسلحة نارية.

وأضاف أن ثلاثة أشخاص آخرين قتلوا وجرح 30 آخرون بينهم ستة بعيارات نارية في مناطق أخرى من البلاد، وأوضح أن اثنين من هؤلاء القتلى من أصحاب السوابق المعروفين لدى الشرطة.

من جانبها أفادت المعارضة بمقتل 11 شخصا وجرح 1758 آخرين. ورفض وزير الداخلية والعدل الفنزويلي لوكاس لينكون من جديد الاتهامات التي وجهتها المعارضة للحكومة بانتهاك حقوق الإنسان, واعتبرها حملة تشهير وطنية ودولية بالبلاد.

شافيز يتهم
وجدد شافيز اتهامه لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بتمويل محاولات إسقاطه، وأعاد إلى الأذهان أن فنزويلا -خامس أكبر مصدر للنفط في العالم- أحد الموردين الرئيسيين للنفط إلى السوق الأميركي.

وتساءل "ومن ثم فما الذي تحاول هذه الحكومة (الأميركية) القيام به؟ زعزعة استقرار موردها النفطي!". وأضاف أن الاحتجاجات التي وقعت في الآونة الأخيرة ضد الحكومة "صنعت في الولايات المتحدة". ولم تؤثر هذه الاحتجاجات على صادرات النفط الفنزويلية.

وقال في كلمة إذاعية وتلفزيونية استمرت خمس ساعات اختلطت فيها التهديدات بالنداءات، إن "من يحكم في البيت الأبيض هو تهديد حقيقي للعالم"، مضيفا أن "اليمين المتطرف التاريخي -ذا النزعة القتالية في الولايات المتحدة- هو الذي يحكم مع الأسف في البيت الأبيض".

هوغو شافيز يهدد بقطع النفط عن أميركا في حالة استمرارها في معاداة بلاده (الفرنسية)
وأكد شافيز أن واشنطن تحاول أن تطبق في فنزويلا خطة مماثلة لما حصل في هاييتي حيث تنحى الرئيس جان برتران أريستيد في ظروف مثيرة للجدل. وقال إن أريستيد كان ضحية "خطف متعمد" قامت به القوات الأميركية، ونصح الولايات المتحدة بألا تحاول القيام بشيء مماثل في بلاده.

وحث شافيز خصومه على السعي بشكل سلمي لإجراء استفتاء على حكمه، وجدد تحذيره لواشنطن من مواصلة دعم الاحتجاجات المناهضة لحكومته لأنها قد تؤثر على إمدادات النفط إلى الولايات المتحدة.

وقال شافيز إنه يأسف لمقتل عدد من الأشخاص خلال الاحتجاجات التي نظمت مؤخرا في الشوارع. وعاد هدوء حذر إلى فنزويلا بعد أن هزتها اشتباكات استمرت نحو أسبوع بين قوات الجيش والمحتجين المطالبين بالاستفتاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة