لحود والحريري يجتمعان لأول مرة منذ أزمة الاعتقالات   
الثلاثاء 1422/6/9 هـ - الموافق 28/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إميل لحود
عبر الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس الوزراء رفيق الحريري عن ثقتهما باستقرار الوضع الاقتصادي في البلاد في أول اجتماع بين الرجلين منذ الأزمة السياسية الأخيرة التي عصفت بلبنان من جراء حملة الاعتقالات الواسعة في صفوف المعارضة المسيحية للوجود السوري.

وقال الحريري إن الاجتماع الذي دام ساعتين مع الرئيس لحود فتح مرحلة جديدة في العمل السياسي في لبنان.

ويعد هذا أول لقاء مباشر بين لحود والحريري منذ قيام الجيش مطلع الشهر الحالي باعتقال أكثر من 200 ناشط مسيحي من المعارضين للوجود السوري في لبنان.

وكان الحريري وعدد من الوزراء قد قالوا إن حملة الاعتقالات حظيت بدعم من الرئيس لحود وتمت بدون علم الحكومة.

وقال متحدث باسم المكتب الرئاسي إن لحود والحريري اتفقا على الحاجة لدعم الوضع الاقتصادي في البلاد.

رفيق الحريري
وقال الحريري إنه لا يرى أي داع للخوف من انهيار الوضع الاقتصادي، لاسيما وإن لبنان شهد في السابق تماسكا في وضعه الاقتصادي في ظل ظروف أقسى من هذه، في إشارة إلى الحرب الأهلية (1975 – 1990).

وأضاف مكتب الحريري في بيان أن هناك اتفاقا كاملا بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بعدم فسح المجال لحدوث أي نزاع بينهما.

وأوضح البيان أن هناك اتفاقا كاملا بين لحود والحريري بأن الأمن والسياسية والاقتصاد -كما هو الحال مع جميع القضايا الأخرى- محكومة جميعا بالمؤسسات الدستورية. ونفى وزراء مقربون من الحريري أنه يعتزم التخلي عن منصبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة