أولمرت يشترط ضمانات أمنية قبل إقرار أي تسوية   
الأحد 1429/1/6 هـ - الموافق 13/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:18 (مكة المكرمة)، 16:18 (غرينتش)
إيهود أولمرت شدد على عدم استثناء غزة من أي تسوية (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رفضه التحرك لتطبيق أي تسوية سلمية مع الفلسطينيين قبل أن يتوقف ما وصفه بالعنف.

وقال أولمرت أمام مجلس الوزراء الإسرائيلي إن "أي تسوية سلمية لن تكون قابلة للتطبيق إلا حين يتوقف العنف انطلاقا من قطاع غزة". كما أشار إلى أن الرئيس بوش يرى أنه لا يجب استثناء غزة من أي اتفاق للسلام.

وأشار أولمرت إلى تأييد الولايات المتحدة لذلك الموقف، وقال إن الرئيس الأميركي جورج بوش أدلى بتصريحات في هذا الخصوص أثناء زيارته الأخيرة لإسرائيل والضفة الغربية.

وأضاف أولمرت "لقد كرر بوش التزام الولايات المتحدة بعدم إمكان تطبيق اتفاق بيننا وبين السلطة الفلسطينية إلا إذا تم تنفيذ كل شروط خارطة الطريق في ما يتصل بأمن إسرائيل سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية".

كما شدد أولمرت على ضرورة التريث وقال "لن يكون هناك اندفاع متهور نحو إقامة دولة فلسطينية". واعتبر أنه لا يجب الفصل بين الضفة وغزة حيث يتعلق الأمر بالالتزامات الفلسطينية, في إشارة إلى سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع.

جورج بوش دعا لحل يقوم على أساس دولة فلسطينية (رويترز-أرشيف) 
كما تطرق أولمرت إلى المستوطنات التي توصف بالعشوائية, وقال لأعضاء حزبه كاديما قبل اجتماع الحكومة إن "استمرار هذه المستوطنات غير القانونية في مكانها رغم قرار حكومي بتفكيكها يشكل عارا وأمرا غير مقبول".

يشار إلى أن أكثر من مائة بقعة استيطانية أقيمت في مناطق متفرقة دون ترخيص من الحكومة. وتحدد جماعة "السلام الآن" الإسرائيلية عدد هذه المستوطنات التي أقيمت بعد عام 2001 بنحو خمسين مستوطنة.

من جهة ثانية نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أميركي مسؤول لم تسمه أن "على الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعادة السيطرة على قطاع غزة ليصبح أي اتفاق سلام محتمل قابلا للتطبيق".

كما نقلت رويترز عن مسؤول أميركي آخر لم تسمه أن واشنطن بدأت عملية مراقبة وتقييم لتنفيذ كل جانب لالتزاماته بموجب خطة خارطة الطريق في إطار عملية السلام التي دشنت في مؤتمر أنابوليس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة