القبارصة الأتراك يسعون للحوار مع الأوروبيين   
الأربعاء 1425/3/8 هـ - الموافق 28/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد علي طلعت مستعد لتغيير قوانين الجزء التركي في الجزيرة (الفرنسية-أرشيف)
أعلن رئيس الوزراء في الجزء التركي من جزيرة قبرص محمد علي طلعت أن القبارصة الأتراك يسعون لإقامة حوار مباشر وتعاون في كل المجالات مع الاتحاد الأوروبي بعيدا عن تدخل الحكومة القبرصية اليونانية.

وقال طلعت أمام البرلمان الأوروبي أمس الثلاثاء إنه لا تمكن إقامة تعاون بين القبارصة الأتراك والاتحاد الأوروبي عن طريق الحكومة القبرصية اليونانية.

وأعرب عن استعداد الحكومة القبرصية التركية لجعل قوانينها تنسجم مع التشريعات الأوروبية من أجل تسهيل انضمام القبارصة الأتراك في وقت لاحق إلى الاتحاد. ودعا إلى رفع "حصار الأمر الواقع" المفروض على شمال الجزيرة قبل الأول من مايو/أيار القادم, موعد انضمام قبرص اليونانية المعترف بها دوليا إلى الاتحاد.

وبدوره دعا المفوض الأوروبي المكلف شؤون توسيع الاتحاد غنتر فيرهوغن أمس المفوضية الأوروبية إلى إنشاء ممثلية لها لدى قبرص التركية, من دون أن يعني ذلك "اعترافا دبلوماسيا" بالحكومة القبرصية التركية.

وتسبب رفض القبارصة اليونانيين لخطة الأمم المتحدة الخاصة بإعادة توحيد الجزيرة في اقتصار الانضمام إلى الاتحاد على الجزء الجنوبي من قبرص.

تنديد قبرصي
بابادوبولس (رويترز)
وندد رئيس قبرص اليونانية تاسوس بابادوبولس أمس بالانتقادات الأميركية لحكومته ودورها في رفض التصويت على الخطة الأممية لتوحيد الجزيرة باعتبارها غير عادلة.

ووصف بابادوبولس التصريحات الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية بخصوص الاستفتاء بأنها كانت "استفزازية"، وقال إن حكومته تشعر بالإهانة للاتهامات الأميركية.

ورفض القبارصة اليونانيون بغالبيتهم خطة إعادة التوحيد التي وافق عليها القبارصة الأتراك في استفتاء نظم السبت الماضي.

وانتقدت الخارجية الأميركية الظروف التي أحاطت بالاستفتاء في الجزء اليوناني من الجزيرة, متهمة وسائل الإعلام الرسمية بعدم إعطاء مساحة متساوية لمؤيدي توحيد الجزيرة ومعارضيه, والمدارس الرسمية بالترويج للتصويت "بلا". كما تحدثت عن "ترهيب جسدي وتهديدات".

ومن جهة ثانية أعلن الموفد الدولي الخاص إلى قبرص ألفارو دو سوتو أمس أن احتمال تنظيم استفتاء جديد حول إعادة توحيد الجزيرة يتوقف على موقف القبارصة اليونانيين وموقف مجلس الأمن الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة