الجنائية الدولية تحقق في جرائم كينيا   
الجمعة 1431/4/10 هـ - الموافق 26/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:33 (مكة المكرمة)، 18:33 (غرينتش)

أوكامبو يصافح أودينغا بحضور الرئيس كيباكي (الفرنسية-أرشيف)

من المنتظر أن تبدأ المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الجرائم التي شهدتها كينيا عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة وأسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في نيروبي الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الوسيط الدولي الذي ساهم في اتفاق تقاسم السلطة الذي تم بين الرئيس الكيني مواي كيباكي ورئيس وزرائه رايلا أودينغا وأنهى أسابيع من الاشتباكات الدامية بين أنصار الطرفين عقب الانتخابات العامة التي جرت قبل ثلاث سنوات.

وكان لويس مورينو أوكامبو -المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة- قد طلب من قضاة المحكمة إذنا للتحقيق في أعمال العنف في كينيا على خلفية وجود ما يشير إلى وقوع جرائم ضد الإنسانية.

أنان اشتكى من عدم تحقيق أي تطور في محاربة الفساد (الفرنسية-أرشيف)
الوضع الداخلي
وجاءت تصريحات الأمين العام السابق للأمم المتحدة في أعقاب لقائه اليوم الجمعة كلا من الزعيمين كيباكي وأودينغا، حيث أشاد بتحقيق بعض التقدم على صعيد الإصلاحات الدستورية وتعزيز التعايش بين مكونات المجتمع الكيني.

بيد أن أنان في الوقت نفسه أشار إلى أن هذا التقدم يقابله الإحباط والخوف من عدم تحقيق تطور يذكر في مجالات أخرى مثل الفساد وعدم محاسبة المتورطين إلى جانب التقارير الأخرى التي تحدث عن التعرض للشهود والمدافعين عن حقوق الإنسان.

يذكر أن الأحداث -التي شهدتها كينيا في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت أواخر عام 2007- أسفرت عن مقتل ألف و500 شخص وتشريد ما يقارب 250 ألفا آخرين قبل التوصل لاتفاق بين كيباكي وأودينغا ينص على بقاء الأول في منصب الرئيس رغم الاتهامات التي وجهت إليه بالتزوير، على أن يتولى الثاني رئاسة الحكومة.

بيد أن هذا الائتلاف الحاكم الغارق في اتهامات الفساد لم يحقق نتائج كبيرة بالنسبة للتعهدات التي وردت في مفاوضات المصالحة الوطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة