سلة لبنان والصين إلى نهائي بطولة آسيا   
السبت 1422/5/8 هـ - الموافق 28/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حقق اللبنانيون إنجازا فريدا ببلوغ نهائي بطولة آسيا والتأهل إلى المونديال

تمكن المنتخب اللبناني لكرة السلة من تحقيق إنجاز كبير ببلوغه المباراة النهائية لبطولة آسيا المقامة حاليا في شنغهاي بتغلبه على كوريا الجنوبية 75-72 ضامنا بذلك التأهل لبطولة العالم القادمة في إنديانا بولس في الولايات المتحدة العام القادم.

وسيواجه المنتخب اللبناني في المباراة النهائية اليوم نظيره الصيني حامل اللقب الذي تغلب على سوريا 94-55 ليضمن تأهله أيضا إلى نهائيات بطولة العالم.

وبهذا الفوز، بات لبنان أول دولة عربية من غرب آسيا تبلغ نهائيات بطولة العالم وثأر بالتالي لخسارته أمام نفس المنتخب بفارق 26 نقطة في الدور الأول.

واستحق المنتخب اللبناني الفوز لأنه تقدم طوال فترات المباراة فأنهى الربع الأول 25-24, والشوط الأول 42-37, وعزز تقدمه في الثالث إلى 58-52 قبل أن يتقلص في نهاية المباراة إلى ثلاث نقاط.

روني فهد يتخطى كيم دونغ في طريقه إلى السلة الكورية

مباراة مثيرة
وجاءت المباراة مثيرة وندية من كلا الفريقين، تألق فيها من المنتخب اللبناني نجمه فادي الخطيب الذي تألق في الرميات الحرة في الثواني العشر الأخيرة من المباراة والتي كانت حاسمة في منح فريقه الفوز 75-72.

وكان لبنان متقدما 71-68 قبل عشر ثوان من نهاية اللقاء, فقلص الكوري الجنوبي تشو سونغ وون الفارق بتسجيله نقطتين 70-71.

وشن لبنان هجوما سريعا ارتكب الكوريون على إثره خطأ بحق الخطيب فنال الأخير رميتين حرتين سجلهما بنجاح ليعيد الفارق إلى سابق عهده 73-70 قبل النهائية بتسع ثوان.

وحصلت كوريا الجنوبية على رميتين حرتين بعد خطأ بحق كيم بيونغ تشول نجح من خلالهما في تقليص الفارق إلى نقطة واحدة 73-72 قبل ست ثوان.

وعاد الكوريون وارتكبوا خطأ بحق الخطيب فحصل على رميتين حرتين تم تسجيلهما بنجاح ليمنح الفوز لمنتخب بلاده 75-72.

وأنهى الخطيب المباراة بتسجيله 24 نقطة وأضاف روني فهد 23, في حين اكتفى الألماني الأصل اللبناني الجنسية جو فوغل -البالغ من الطول 2.10 م- بتسجيل سبع نقاط, ولكن تألق في القيام بالمتابعات حيث سجل 11 متابعة ناجحة كما نجح في مراقبة عملاق كوريا سيو يانغ هون (2.07م) الذي سجل 17 نقطة وأضاف زميله تشو سونغ غيون 18 نقطة.

قالوا بعد الفوز
فادي الخطيب
"إنه إنجاز جديد يضاف إلى إنجازت كرة السلة اللبنانية في السنوات الأخيرة".
وليد دمياطي "لقد حققنا أكثر بكثير من طموحاتنا وآمل أن نتوج جهودنا بإحراز اللقب غدا".

ياسر الحاج "كنا نخوض مباراة العمر ورفعنا إسم لبنان عاليا وسنشارك في بطولة العالم السنة القادمة، إنه حلم يتحقق, لقد استفدنا من أخطائنا في المباراة الأولى ضد كوريا الجنوبية ونجحنا في تداركها وكانت المباراة صعبة جدا".

جو فوغل (الألماني الأصل اللبناني الجنسية) "كنا نثق بقدرتنا على الفوز فبعد خسارتنا الثانية في الدور الأول حققنا نتائج رائعة, واليوم لعبنا بطريقة جيدة في الدفاع وكان هذا مفتاح الفوز في المباراة".

جون نيومان (مدرب المنتخب أميركي الجنسية) "الابتهال يجب أن يكون إلى الله. لقد نجحنا في توحيد جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين حول المنتخب بفضل هذا الفوز الكبير".

وأضاف نيومان "يجب توجيه التهاني إلى اللاعبين وليس لي شخصيا وإذا قدر لي الحصول على ميدالية فإنني سأهديها إلى الشعب اللبناني لأنه يستحق هذا الانجاز".

وتابع نيومان "عندما استلمت الإشراف على المنتخب اللبناني قلت بأنني أميركي وزوجتي يونانية لكنني أصبحت الآن لبنانيا".

فوز صيني سهل
وفي المباراة الثانية, لم يجد المنتخب الصيني صعوبة كبيرة لتخطي نظيره السوري وتغلب عليه 94-55.

وقاوم السوريون الصينيين بشدة في الربع الأول قبل أن تنهار قواهم أمام الصينين الذين فرضوا سيطرتهم على مجريات المباراة لينهوها لمصلحتهم بفارق 39 نقطة.

برز من المنتخب الصيني هو ويدونغ عشرين نقطة وياو مينغ (17) ووانغ زهي زي عشر نقاط, في حين كان محمد الأمام أبرز السوريين بتسجيله عشرين نقطة.

وقال مدرب الصين وانغ فاي "دفاعنا جيد في الوقت الحالي, ونحن مستعدون لخوض المباراة النهائية والتغلب على أي طرف فيها".

وأضاف "لن أقبل باندلاع أحداث شغب ضد لبنان" في إشارة إلى الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مباراة المنتخبين الاثنين الماضي (87-76 للصين) وقام فيها اللاعبون
الصينيون بالاعتداء على لاعبي لبنان حيث أصيب ثلاثة لبنانيين بجروح وكسور مختلفة.

وتابع "سأحث اللاعبين قبل المباراة على التركيز على اللعب وخوضها بدون حساسية وانفعال".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة