أحد عشر قتيلا في انفجار بتلعفر   
الجمعة 26/10/1430 هـ - الموافق 16/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)
حطام شاحنة استخدمت في تفجير سابق بتلعفر (رويترز-أرشيف)
 
قتل أحد عشر شخصا وأصيب 62 آخرون عندما فجر شخص نفسه في مسجد بتلعفر شمال غرب بغداد. وقال ضابط شرطة إن الانفجار وقع داخل المسجد بينما كان المصلون يؤدون صلاة الجمعة. وأضاف أنه أطلق النار على الإمام قبل أن يفجر نفسه بين جموع المصلين.

من جهة أخرى تبنت جماعتا "جيش الفاتحين" و"سرايا سيوف الله" في العراق عمليتي تفجير ضد ما قالتا إنهما آليتان أميركيتان.
 
ويظهر في التسجيل الأول إعطاب دبابة بتفجير عبوة ناسفة في محافظة ديالى، ويظهر في التسجيل الثاني استهداف ناقلة جنود بتفجير عبوة ناسفة على طريق تِيوان قرب مدينة القائم غرب العراق. ولم يتسن للجزيرة التحقق من صدقية التسجيلين من مصدر مستقل.

زيارة أردوغان
في التطورات السياسية وقع العراق وتركيا 48 مذكرة تفاهم تتعلق أهمها بالطاقة والمياه والأمن، على هامش زيارة بغداد لرئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان.
 
الرئيس العراقي جلال الطالباني لدى استقباله أردوغان (رويترز)
ودعا أردوغان في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد إلى مضاعفة حجم التجارة بينهما أربع مرات لتبلغ 20 مليار دولار سنويا.
وعرض المالكي في لقائه أردوغان مطالب بلاده بتحديد حصص مياه دجلة والفرات، وهما النهران اللذان ينبعان من تركيا لكنهما حيويان بالنسبة للعراق وسوريا.
 
من جهة أخرى جدد أردوغان تمسك بلاده بمحاربة حزب العمال الكردستاني الذي يتخذ شمال العراق قاعدة خلفية ووصفه بأنه يهدد الأمن التركي والعراقي في آن واحد، وأكد أن حكومته تحترم سيادة العراق، لكنها ستواصل قتال التنظيم المصنف إرهابيا تركيا وأوروبيا وأميركيا.
 
ولم يذكر المالكي حزب العمال بالاسم في المؤتمر الصحفي، لكن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن رئيس الوزراء طلب "احترام سيادة العراق وقال إنه لا أحد يستطيع خرقها".
 
وشكلت تركيا والعراق والولايات المتحدة قبل عام لجنة ثلاثية تلتقي مرة كل شهرين لبحث التنسيق الاستخباري ضد التنظيم الذي يريد حكما ذاتيا للأكراد في جنوب شرق تركيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة