مجلس الأمن يدرج تفجير عين علق ضمن عمل لجنة براميرتس   
الجمعة 1428/1/29 هـ - الموافق 16/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:42 (مكة المكرمة)، 3:42 (غرينتش)

رئيس الحكومة فؤاد السنيورة طلب إدراج التفجير في إطار عمل لجنة براميرتس(الفرنسية)

وافق مجلس الأمن الدولي على إدراج تفجير الحافلتين الذي أوقع الثلاثاء ثلاثة قتلى شمال بيروت ضمن مهمات لجنة التحقيق الدولية المسؤولة عن التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وقال سفير سلوفاكيا رئيس المجلس لهذا الشهر بيتر بوريان إنه "رغم القلق لأن اللجنة التي يقودها المدعي البلجيكي سيرج براميرتس لديها الكثير من العمل فإن المجلس قرر مساعدة لبنان لتقديم الجناة والمنظمين والراعين لهذا الهجوم الإرهابي للعدالة".

وجاء تحرك المجلس بناء على طلب من رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة. وكانت الحكومة اللبنانية قد طلبت في رسالة بتاريخ 13 فبراير/شباط الحالي موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أن تشمل المساعدة التقنية التي تقدمها لجنة براميرتس إلى لبنان، اعتداء عين علق.

وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب 22 آخرون في تفجير مزدوج بقنابل استهدف حافلتين في منطقة بكفيا المسيحية شمال بيروت عشية الذكرى الثانية لاغتيال رفيق الحريري.

وتفجير بكفيا هو السادس عشر الذي يقع في لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2004 ويسمح للجنة براميرتس أن تقدم في شأنه مساعدة تقنية إلى السلطات اللبنانية.

صحف دمشق انتقدت اثنين من خطباء مهرجان الحريري دون أن تسميهم(الفرنسية)
رد سوري
بموازاة ذلك حملت الصحف السورية بعنف على اثنين من قادة فريق 14 آذار الحاكم في لبنان بعد أن شنا هجوما عنيفا على الرئيس بشار الأسد خلال إحياء الذكرى الثانية لاغتيال رفيق الحريري.

وكتبت صحيفة الثورة الرسمية "إنه الانهيار العصبي المريع.. فكل ما صدر عن الثنائي القذر خارج قواميس السياسة والأخلاق" مضيفة أن "هذا الثنائي يحاول أن يغطي بتصريحاته وبانفعالاته على الجرائم التي تمت وتتم بأيديهما".

كما قالت صحيفة تشرين الحكومية إن "هناك أصواتا ينطبق عليها وصف الفحيح تطلق حسب الطلب الأميركي الإسرائيلي". وأضافت أنه "كان هناك أنموذج منهم أمس يزعق ويزعق لأن السفير الأميركي جيفري فيلتمان طلب إليه رفع وتيرة الزعيق ضد سوريا".

وكان الزعيم الدرزي النائب اللبناني وليد جنبلاط قد نعت الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "طاغية دمشق" وبأنه "منتج إسرائيلي على أشلاء الجنوب" اللبناني.

كما هاجم رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع سوريا، واعتبر أن المحكمة الدولية في قضية اغتيال الحريري "آتية لأنها إحقاق للحق وحماية للوطن وميزان للعدالة".

11
11 من أنصار الحريري أصيبوا بجروح خلال عودتهم من مهرجان بيروت (الفرنسية)
جريحا
من جهة أخرى أعلنت قوى الأمن الداخلي بلبنان أن 11شخصا أصيبوا بجروح جراء مواجهات وقعت شمال البقاع بين أنصار المعارضة ومجموعة من أنصار 14 آذار كانوا عائدين من المشاركة في إحياء الذكرى الثانية لاغتيال الحريري ببيروت.

وقال متحدث باسم قوى الأمن إن 11 شخصا أصيبوا بجروح وإن إصابة أحدهم كانت بالرصاص، مضيفا أن معظمهم جرحوا إثر تعرض حافلة صغيرة كانوا يستقلونها للرشق بالحجارة مما أدى إلى اصطدامها بحائط.

ووجه زعيم الغالبية النيابية وتيار المستقبل سعد الحريري خلال الليل نداء إلى أنصاره في شمال البقاع دعاهم فيه إلى ضبط النفس والتعاون مع قوى الأمن لمنع أي تصعيد.

وكانت مواجهات عنف قد وقعت في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي بين أنصار للمعارضة وآخرين للموالاة أخذت طابعا مذهبيا بين سنة وشيعة أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وسقوط نحو 150 جريحا مما دفع إلى التخوف من صدامات مذهبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة