إيتا تتبنى رسميا تفجير مطار مدريد لكنها تتمسك بالهدنة   
الأربعاء 20/12/1427 هـ - الموافق 10/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:39 (مكة المكرمة)، 23:39 (غرينتش)
خوسيه ثاباتيرو في مكان الانفجار الذي جعله يؤجل زيارة إلى اليابان منتصف الشهر (الفرنسية-أرشيف)

تبنت منظمة إيتا الانفصالية الباسكية رسميا تفجير مفخخة بحظيرة سيارات في مطار باراخاس بمدريد نهاية العام الماضي أوقع قتيلين و26 جريحا, لكنها أكدت تمسكها بوقف إطلاق نار دائم أعلنته في مارس/آذار من العام الماضي.
 
وقالت المنظمة في بيان نشرته صحيفة غارا الباسكية الاستقلالية –قناتها المعتادة- إن الهجوم لم يكن مخططا له ليوقع ضحايا, ونددت بعدم إخلاء الحظيرة رغم ثلاث اتصالات هاتفية, والإبلاغ عن تفاصيل مكان وجود القنبلة.
 
اتهامات إيتا
وكررت المنظمة اتهامها للحكومة بـ"وضع العراقيل في طريق مسيرة ديمقراطية", مذكرة بأن الحل يجب أن يأتي عبر "اتفاق سياسي" يشمل "الاعتراف بالحد الأدنى من الحقوق الديمقراطية لبلاد الباسك", في إشارة إلى مطالبها بالاستفتاء على تقرير المصير.
 
ورغم أن التنظيم قال إنه متمسك بوقف إطلاق النار, فإنه حذر من أنه سيرد على ما أسماه "اعتداء" الدولة.
 
لا استئناف للحوار
وهجوم الـ30 من الشهر الماضي هو الأول الذي يوقع ضحايا منذ مايو/أيار 2003, ودفع رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو إلى قطع حوار بدأ مع التنظيم الانفصالي، وقال وزير الداخلية ألفريدو بيريز روبالكابا إن الحكومة ليست عازمة على استئنافه.
 
وقال روبالكابا -الذي بدأ محادثات مع الأحزاب الإسبانية لتشكيل جبهة موحدة ضد التنظيم الانفصالي- "إنني لا أرى كيف يمكن حاليا استئناف الحوار مع إيتا", التي لن تعلن –حسبه- أبدا "هدنة ذات مصداقية", متهكما على تحميلها السلطات مسؤولية سقوط ضحايا بقوله "من السخرية أن تطلب إيتا تفسيرات من الحكومة حول وحشيتها".
 
وتطالب إيتا السلطات الإسبانية بجملة إجراءات لتعزيز الثقة بينها تجميع سجنائها في بلاد الباسك, ووقف الملاحقات لناشطيها.
 
وقد انتهت ملاحقات لتنظيم إيتا بالتعاون مع الأمن الفرنسي أمس باعتقال شخصين على علاقة بالتنظيم في قرية آسكان في منطقة البرينيه في فرنسا.
 
وتقاتل إيتا منذ 1968 للاستقلال ببلاد الباسك التي يتوزعها شمال إسبانيا وجنوب فرنسا, وخلفت عملياتها منذ ذلك التاريخ 850 قتيلا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة