السودانية "المرتدة" تصل إيطاليا ووجهتها أميركا   
الخميس 1435/9/28 هـ - الموافق 24/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:02 (مكة المكرمة)، 15:02 (غرينتش)

وصلت السودانية التي حوكمت بالردة عن الإسلام اليوم إلى إيطاليا على متن طائرة تابعة لحكومة روما، وكان القضاء السوداني قد أصدر في مايو/آيار الماضي حكما بالإعدام على مريم يحيى إبراهيم (27) بعد ارتدادها عن الإسلام إلى المسيحية قبل أن تسقط المحكمة العليا بالسودان الحكم.

وقد كان في استقبال مريم وطفليها في مطار روما رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي ووزير خارجيته فديريكا موغيريني.

ولم يكشف عن تفاصيل الكيفية التي خرجت بها مريم من الخرطوم، غير أن مسؤولا سودانيا كبيرا قال إن حكومته سمحت بخروجها.

ورافق لابو بيستيلي نائب وزير الشؤون الخارجية الإيطالي مريم في الطائرة، وقال للصحفيين في المطار إن بلاده كانت "في حوار دائم" مع السودان، لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن دور روما في تأمين خروج مريم من السودان.

نائب وزير الخارجية الإيطالي قال إن السودانية ستظل بإيطاليا لأيام قبل أن تتوجه لأميركا

وبعدما ألغي حكم الإعدام في حق المرتدة، اتهمتها الحكومة السودانية بمحاولة مغادرة البلاد بأوراق مزورة ومنعتها من السفر للولايات المتحدة مع زوجها المسيحي الأميركي، وألقي القبض على مريم في بادئ الأمر ثم أفرج عنها ونقلت إلى السفارة الأميركية في الخرطوم.

لقاء البابا
وقال بيستيلي إن مريم وأسرتها في صحة جيدة وستبقى في إيطاليا أياماً قبل أن تتوجه إلى الولايات المتحدة، وأضاف بيستيلي -الذي حمل أحد الطفلين أثناء مغادرة الطائرة- أنه ينتظر منها إجراء "بعض اللقاءات المهمة" أثناء وجودها في إيطاليا، وقال الفاتيكان إن البابا فرانشيسكو سيلتقي مريم.

وتقول مريم إنها ولدت وترعرعت مسيحية وسط أسرة إثيوبية في السودان، ثم تعرضت للخطف من أسرة سودانية مسلمة، وتنفي الأسرة المسلمة الأمر، وأقامت دعوى قضائية الأسبوع الماضي تطالب بفسخ عقد زواج مريم في محاولة جديدة لمنعها من مغادرة البلاد، وأسقطت القضية في ما بعد.

وأثارت قضية مريم احتجاجا دوليا، وتابعتها عن كثب واشنطن ولندن التي استدعت في مايو/آيار الماضي القائم بالأعمال السوداني للاحتجاج على حكم إعدام مريم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة