شافيز يعود بعد رحلة علاج بكوبا   
الاثنين 3/8/1432 هـ - الموافق 4/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:15 (مكة المكرمة)، 17:15 (غرينتش)

مؤيدو شافيز يرحبون بعودته التي كانت مفاجئة (رويترز)

عاد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بشكل مفاجئ فجر اليوم الاثنين إلى بلاده قادما من كوبا حيث كان يخضع للعلاج من سرطان في القولون، بعد أن أثار غيابه تساؤلات ومخاوف عن مستقبل المشهد السياسي في البلاد.

وقد عرض التلفزيون الرسمي لقطات لعودة شافيز إلى البلاد في مطار مايكويتيا خارج العاصمة كراكاس حيث كان في استقباله وزراء من حكومته.

ولدى عودته قال الرئيس للتلفزيون الفنزويلي عبر الهاتف إنه يشعر بالسعادة، ولكنه سيحتاج إلى بعض الراحة.

وتأتي عودة شافيز (56 عاما) الذي يحكم فنزويلا منذ 12 عاما، قبل يوم واحد فقط من احتفالات البلاد بعيد استقلالها الـ200 عن إسبانيا.

وأعرب نائبه إلياس خوا عن سعادته بعودة شافيز، وقال "نحن سعداء جدا بعودته إلى بلاده"، وحث المؤيدين له على التوجه إلى قصره بعد الظهر للترحيب بقدومه.

وكان شافيز قد أقر الأسبوع الماضي بخضوعه لجراحة ناجحة لاستئصال ورم سرطاني في العاصمة الكوبية هافانا، بعد أن أثارت صحته ضجة واسعة في الأسابيع الأخيرة وسط تقارير عن تدهور حالته وبدء الحديث عن خلافته.

شافيز خلال لقاء مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو قبل أيام (الأوروبية)
بهجة
ولدى سماعهم أنباء الوصول، نزل مؤيدو شافيز إلى شوارع كراكاس خلال لحظات يهتفون "لقد عاد! لقد عاد!".

أحد المؤيدين ويدعى بيدرو (61 عاما) يقول "هذا مدهش، إننا نريده هنا لأنه رئيس جميع الفنزويليين. لم نشعر بالأمان مقارنة بما كان في فترة وجوده".

وقال آخر إن شافيز "أعاد الروح إلى أجسادنا، وعادت كذلك البسمة إلى حياتنا".

ولكن رغم فرحة المؤيدين بعودة شافيز، فإن حالته الصحية ما زالت غامضة بالنسبة لهم، وقد يحتاج إلى فترة طويلة من العلاج في فنزويلا، حيث استعد المستشفى العسكري لوصوله.

وكانت جملة شافيز لدى عودته "هذه بداية العودة" قد أوحت لبعض المحللين بأنه قد لن يظهر كثيرا في فنزويلا، أو أنه قد يعود إلى كوبا لمزيد من العلاج.

وفي وقت سابق، انتقدت المعارضة الفنزويلية فترة النقاهة التي يقضيها شافيز في كوبا وقالت إنها تعرض أمن البلاد وسيادتها للخطر، وصعدت مطالبها له بتفويض سلطاته.

ولكن إلياس خوا وقادة عسكريين رفضوا هذه المطالب, وأكدوا أن البرلمان الذي يسيطر عليه أنصار الرئيس صادق بالفعل على غيابه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة