اختتام المنتدى الاقتصادي بدعوات لإنهاء التوترات   
الثلاثاء 1427/4/25 هـ - الموافق 23/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)

العرب طرحوا رؤيتهم وموقفهم من عملية السلام خلال مناقشات المنتدى(الفرنسية)

اختتم المنتدى الاقتصادي العالمي أعماله في منتجع شرم الشيخ المصري، حيث هيمنت على المناقشات لثلاثة أيام قضايا الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط إضافة للجوانب الاقتصادية.

فعلى هامش جلسات العمل وندوات المؤتمر عقدت لقاءات ثنائية بين كبار مسؤولي الحكومات المشاركين، كان أبرزها اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني وشمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ولم يسفر اللقاء عن نتائج ملموسة، لكن المتحدث باسم الرئاسة المصرية أكد موافقة الرئيس المصري حسني مبارك على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لشرم الشيخ بعد عودته من واشنطن تمهيدا لعقد قمة ثلاثة بحضور عباس.

وقد انتقد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بشدة التصريحات التي أدلت بها ليفني حول ضرورة تخلي الفلسطينيين عن خط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 كأساس لترسيم حدود دولتهم مستقبلا والبحث عن حلول واقعية. ووصف موسى في تصريحات صحفية التصريحات بأنها كلام تخريبي مستبعدا قبول الفلسطينيين لذلك.

وركزت جلسات العمل على الربط بين التنمية السياسية والاقتصادية وإنهاء بؤر التوتر في المنطقة خاصة فلسطين والعراق.

مصر سعت لترويج رؤيتها الخاصة للإصلاح (الفرنسية)
الإصلاح
ورأى المسؤولون المصريون أن المنتدى حقق نجاحا خاصة أنه جاء بعد هجمات دهب. وقال رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف في تصريحات للصحافيين إن ذلك يعد رسالة من المجتمع الدولى تؤكد الثقة فى استقرار مصر وقدرتها على الانطلاق قدما على طريق الإصلاح.

وقال أحمد نظيف إن بلاده لن تتراجع عن مسيرة الإصلاح، وتعهد في تصريح للجزيرة بإتمام الإصلاحات الدستورية صيف العام المقبل.

وعلى الجانب الاقتصادي تناولت ندوات وجلسات ومناقشات المنتدى بدفع حركة السياحة وأسواق المال والحفاظ على الموارد المائية والإفادة المثلى من فوائض الأموال العربية ومحاربة البطالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة