رجال دين ينتقدون تصريحات أحمدي نجاد بشأن المهدي المنتظر   
الأربعاء 3/5/1429 هـ - الموافق 7/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:28 (مكة المكرمة)، 16:28 (غرينتش)
أحمدي نجاد دعا لتسوية مشاكل إيران الداخلية (الفرنسية-أرشيف)
أثارت تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي قال فيها إن يد الإمام المهدي المنتظر "ترى في إدارة شؤون البلاد كافة" ردود فعل منتقدة من رجال دين طالبوه فيها بعدم التدخل في الشؤون الدينية.
 
وأشار أحمدي نجاد في خطاب أمام طلاب الفقه يوم الاثنين الماضي نقله التلفزيون الرسمي إلى أن "الإمام (المهدي) يدير العالم ونحن نرى يده المدبرة في شؤون البلاد كافة".
 
وألمح الرئيس الإيراني إلى أن عودة "الإمام الغائب" قريبة بقوله إن على الحكومة "تسوية مشاكل إيران الداخلية في أسرع وقت إذ إن الوقت يدهمنا". وأضاف "لقد حان الوقت للنهوض بواجباتنا العالمية، إيران ستكون محور قيادة (العالم) إن شاء الله".
 
ويقول الشيعة الإثنا عشرية إن المهدي المنتظر وهو الإمام الثاني عشر لديهم اختفى منذ 12 قرنا وسيعود إلى الأرض ليملأها عدلا وسلاما.
 
وردا على تصريحات أحمدي نجاد قال حجة الإسلام غلام رضا مصباحي مقدم المتحدث باسم جمعية رجال الدين المقاتلين المحافظة "من المؤكد أن الإمام المهدي المنتظر لا يقر التضخم الذي بلغ 20% وغلاء المعيشة والكثير غيرهما من الأخطاء" التي ترتكبها الحكومة.
 
كما اعتبر رجل الدين المحافظ حجة الإسلام علي أصغري عضو كتلة حزب الله في البرلمان أنه "من الأفضل لأحمدي نجاد الاهتمام بمشاكل المجتمع مثل التضخم، والتركيز على الشؤون الميدانية".
 
ونصحه في تصريحات نقلتها صحيفة اعتماد مللي بعدم التدخل في الشؤون الدينية "والإيحاء بأن إدارة البلاد يتولاها الإمام الغائب".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة