تراجع مخاوف الأميركيين من تعرضهم لهجمات   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

أميركا ضُربت في عقر دارها رغم كل إجراءاتها الأمنية (رويترز-أرشيف)
أظهر استطلاع للرأي العام أن الأميركيين أصبحوا أقل قلقا من تعرضهم لهجمات "إرهابية" بعد مرور ثلاث سنوات على وقوع هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وحسب الاستطلاع الذي أجراه مجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية فإن إدراك وجود التهديدات التي تسمى إرهابية تراجع إلى مستويات ما قبل الهجمات على البرجين التجاريين في نيويورك، غير أن أرقام الاستطلاع أكدت أن خطر وقوع هجمات شبيهة مازال يمثل شاغلا كبيرا لدى الأميركيين.

كما تصدر قائمة المخاطر المثيرة للمخاوف كل من الإرهاب الدولي والأسلحة الكيماوية والبيولوجية وامتلاك دول غير صديقة للولايات المتحدة قدرات نووية.

وفيما يتعلق بأهداف السياسة الخارجية الأميركية قال معظم المستطلعين إنه يتعين على الحكومة الأميركية حماية وظائف العمال الأميركيين، واضعين ذلك على قمة الأهداف المطلوب مراعاة تحقيقها حتى قبل منع انتشار الأسلحة النووية ومحاربة الإرهاب.

وفيما يتعلق بالأسلوب الأمثل لمواجهة من تسميهم واشنطن بالإرهابيين أيد معظم المشاركين في الاستطلاع أن تقوم القوات الأميركية بتوجيه ضربات جوية ضد معسكرات تدريب هؤلاء.

وبشأن ما إذا كان على الإدارة الأميركية أن تركز أكثر على الأساليب العسكرية أو الدبلوماسية أو الطرق الاقتصادية أو أن تزيد تركيزها على حربها ضد ما يسمى الإرهاب، قال أغلب المشاركين إنهم يفضلون التركيز على العمل الدبلوماسي والأساليب الاقتصادية.

واعتبر معظم المستطلعين أن الدرس الأهم الذي يمكن استخلاصه من هجمات سبتمبر/ أيلول أنه يتعين على الولايات المتحدة التعاون بدرجة أكبر مع الدول الأخرى في محاربة "الإرهاب".

كما أكدوا أنه يتعين على بلادهم حينما يتعلق الأمر بالمشكلات الدولية أن تصدر القرارات في إطار الأمم المتحدة، حتى إذا كانت النتيجة تبني سياسات لم تكن هي الخيار الأول بالنسبة لأميركا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة