قطر تثأر من البحرين وتنعش آمال الوصول إلى بكين   
الخميس 1/4/1428 هـ - الموافق 19/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)
ماجد محمد يسجل الهدف الرابع لمنتخب قطر في مرمى البحرين (الجزيرة نت)
 
 
فوائد كثيرة جناها منتخب قطر الأولمبي لكرة القدم من فوزه الساحق على ضيفه البحريني برباعية نظيفة مساء اليوم الأربعاء، أبرزها أنه أحيا فرصته في التأهل إلى نهائيات مسابقة كرة القدم بأولمبياد بكين الذي تستضيفه العاصمة الصينية العام المقبل.
 
واستعاد الفريق الثقة بعد نتائجه المتذبذبة في مشوار التصفيات كما أنه نجح في الثأر من ضيفه الذي كان حقق فوزا كبيرا عليه بنتيجة 4-2 في مباراة الذهاب التي جرت بالعاصمة البحرينية المنامة.

وبدا أن الجماهير القطرية أحست بالخطر الذي يحدق بفريقها فتوافدت بكثافة قلما تشهدها الملاعب القطرية وملؤوا معظم مدرجات نادي السد بالعاصمة الدوحة بشكل بث الحماس في صفوف الفريق من البداية فباغت ضيفه بهدف مبكر سجله علي حسن عفيف في الدقيقة 5 بعد هجمة قادها يوسف أحمد من الجهة اليمنى.
 
وتألق صانع الألعاب القطري الشاب خلفان إبراهيم بشكل واضح وكأنه يخوض محاولة جديدة لتأكيد جدارته بالفوز بلقب أفضل لاعب في آسيا 2006، فشكل خطورة على الدفاع البحريني واضطر المدافع أحمد علي لاستخدام الخشونة ضده فنال إنذارا أول في الدقيقة 13 ثم إنذارا ثانيا تحول إلى طرد في الدقيقة 43 ليكمل الضيوف المباراة بعشرة لاعبين.
 
ولم يتوان القطريون في استغلال النقص العددي لمنافسهم، فقبل أن ينتهي الشوط الأول بلحظات كان المدافع بلال محمد قد سجل الهدف الثاني لفريقه ليذكر الجماهير بهدفه في مرمى العراق الذي قاد المنتخب الأولمبي القطري للفوز بذهبية دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة "الدوحة 2006".
 
الجماهير القطرية نزلت أرض الملعب احتفالا بالفوز على البحرين (الجزيرة نت)
هدفان آخران

وشهدت بداية الشوط الثاني نشاطا بحرينيا لكنهم مع مرور الوقت تأثروا بالنقص العددي وكذلك الأخطاء الدفاعية لتضيف قطر هدفين أولهما بتسديدة متقنة لنجم الوسط مجدي صديق في الدقيقة 81 والثاني بعده بثلاث دقائق بواسطة المهاجم ماجد محمد الذي عوض بعضا من الفرص الكثيرة التي أهدرها.
 
ولا تسل عن فرحة الجماهير القطرية بالفوز الذي أنعش الآمال بالظهور في الأولمبياد للمرة الأولى منذ 16 عاما فنزل المئات إلى أرض الملعب في محاولة لتهنئة اللاعبين عن قرب.
 
أما المدرب المغربي حسن حرمة الله فحبس أنفاسه بالفوز الذي يجب ألا يكون الأخير كي ينجح في مهمته مع المنتخب القطري كما نجح في وقت سابق مع فريق أم صلال بالدوري المحلي.
 
وبهذا الفوز رفع منتخب قطر رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني للمجموعة الأولى بالتصفيات متأخرا بـ3 نقاط عن الكويت التي فازت على باكستان برباعية نظيفة تناوب عليها حمد العنزي (35 و58) وبدر المطوع (53 و71 من ركلة جزاء).
 
أما البحرين فتجمد رصيدها عند 6 نقاط في المركز الثالث وتقبع باكستان في المؤخرة دون رصيد أو أمل في التأهل، لتصبح مباراتا الكويت مع قطر بالجولة الخامسة ثم مع البحرين بالجولة السادسة حاسمتين في تحديد هوية المتأهلين، علما بأن الكويت تبدو قريبة جدا من نيل البطاقة الأولى ليبقى الصراع بين قطر والبحرين على الثانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة