أميركا تعتمد على علماء أجانب   
الخميس 1424/9/27 هـ - الموافق 20/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قلق من تناقص العلماء الأميركيين
قال المجلس القومي للعلوم في الولايات المتحدة إن نسبة متنامية من العلماء والمهندسين العاملين في الولايات المتحدة جاءت من دول أخرى.

وبينما أوضح المجلس أن وجود هؤلاء العلماء الذين يعملون في الولايات المتحدة ليس بالضرورة أمرا مقلقا، قال إنه يجب على الحكومة أن تنظر في طرق جديدة لتدريب عدد أكبر من الأميركيين في المجالات العلمية والهندسية.

ووجد المجلس أن العاملين الأجانب الحاصلين على درجة البكالوريوس يمثلون 17% من جميع المناصب العلمية والهندسية التي يشغلها الحاصلون على هذه الدرجة بينما احتل الحاصلون على درجة الماجستير 29% من الوظائف والحاصلون على درجة الدكتوراه نسبة 38%.

وقال المجلس إن المنافسة العالمية للحصول على الخبرة العلمية والهندسية أصبحت أكثر احتداما في حين أن أعداد الخريجين المولودين في الولايات المتحدة الذين يختارون مجالات عمل علمية أو هندسية أو تكنولوجية في تناقص مستمر.

وقال وارن واشنطن رئيس المجلس في بيان "هذه الاتجاهات تمثل تحديا غير عادي لصناع السياسات في الأعوام القادمة لإنتاج مهارات كافية من المهنيين المتعلمين سواء في الولايات المتحدة أو خارجها لشغل الأعداد المهمة والمتزايدة من المناصب التي نتوقعها في المجالات الحساسة".

وأوصى المجلس بإتاحة المزيد من المنح الدراسية والمساعدات المالية وغيرها من الحوافز للطلاب الأميركيين. وقال إن معلمي الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا يحتاجون أيضا إلى تدريب وإلى أجور أفضل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة