باريس قلقة على حياة صحفي سوري معتقل   
السبت 1421/12/8 هـ - الموافق 3/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا تشعر بالقلق من الأنباء عن تدهور صحة الصحفي السوري نزار نيوف معتقل الرأي الأكثر شهرة في السجون السورية، وكانت عائلة نيوف قالت إنها تخشى وفاته ما لم تسمح له السلطات السورية بتلقي العلاج اللازم.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو "نحن أيضا قلقون من الأنباء بشأن تدهور وضعه الصحي".

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" الناشطة في الدفاع عن الحرية الصحفية أعلنت يوم الخميس أنها "قلقة جدا على حياة" نيوف الذي يقضي منذ العام 1992 حكما بالسجن لمدة عشرة أعوام بتهمة نشر معلومات كاذبة.

ونقلت المنظمة عن عائلة نيوف (44 عاما) القول إنها "تخشى وفاته إذا رفضت السلطات السورية منحه العناية الطبية اللازمة".

وكان نيوف رئيسا لتحرير صحيفة "صوت الديمقراطية" الشهرية الصادرة عن لجنة الدفاع عن الحريات الديمقراطية في سوريا, وهي جمعية للدفاع عن حقوق الإنسان. وحاز بعد اعتقاله جوائز عدة في الغرب مثل "السعفة الذهبية للحرية" التي تقدمها الجمعية العالمية للصحف و"جائزة مراسلون بلا حدود - فرع فرنسا" و"جائزة حرية الصحافة" التي تمنحها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو).

وتقول منظمة "مراسلون بلا حدود" إن الصحفي نيوف "يعاني من ورم سرطاني في الغدد ولا يتلقى العلاج المناسب". وأضافت أنه يعاني أيضا "من اضطرابات خطيرة في جهازه الهضمي ومن كسور في عموده الفقري وقصور في نظره، وهو عاجز عن التنقل إلا بواسطة العكازات" بسبب تدهور حالته الصحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة