البنتاغون يسلم مصر سجينا من غوانتانامو   
الثلاثاء 1/9/1426 هـ - الموافق 4/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:53 (مكة المكرمة)، 3:53 (غرينتش)

واشنطن أعادت عددا من معتقلي غوانتانامو إلى بلادهم (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت الولايات المتحدة انها تلقت تأكيدات من الحكومة المصرية بأن معتقلا مصريا أعيد إلى بلاده من معتقل غوانتانامو سيلقى معاملة إنسانية.

وكشفت وزارة الدفاع الأميركية أنها أعادت سامي الليثي (49 عاما) بعد اعتقاله لثلاثة أعوام في القاعدة الأميركية.

وأوضح متحدث باسم البنتاغون أن بلاده لا تطرد أو تعيد أو تسلم أفرادا إلى دول يشتبه في تعرضهم بها للتعذيب أو الاضطهاد. وأوضحت ان واشنطن تلقت تأكيدات من القاهرة بأن الليثي سيتلقى معاملة لإنسانية وفقا للالتزامات التي يكفلها القانون المصري والقانون الدولي أثناء بقائه في مصر.

جاء ذلك بعد أن اعتبرت محكمة أميركية أن وصف (مقاتل عدو) الذي يطلق على محتجزي غوانتانامو لا ينطبق عليه.

ومهد هذا الطريق أمام الاعتراف قانونا ببعض حقوق الليثي كمتهم وأقام محاميه كليف ستافورد دعوى قضائية لمنع نقله الى مصر استنادا لاحتمال أن يتعرض للتعذيب أو معاملة سيئة. وقال مركز الحقوق الدستورية الأميركي إن المحكمة رفضت الدعوى لكن المحامي طلب اعادة النظر في القرار.

واتهم المركز الذي يتخذ من نيويورك مقرا له الإدارة الأميركية بترحيل الليثي وهو مدرس مقعد إلى مصر دون أن تبلغ مسبقا محاميه أو المحكمة. وقالت المحامية بالمركز باربرا اولشانسكي إن المتهم المصري لايشكل خطرا ورغم ذلك تمت إعادته إلي "دولة تعتقل الناس سرا وتعذبهم" على حد قولها.


ولم يتضح متى عاد الليثي إلا أن الأنباء أكدت احتجازه حاليا بأحد المعتقلات المصرية. وتقول وثائق المحكمة الأميركية إن الليثي غادر مصر عام 1986 ليقيم مع أخته في باكستان ولم يعد مطلقا بعد أن انتقد غياب الحريات السياسية في مصر. وقد اعتقل في باكستان قبل ثلاثة أعوام ونصف العام من اعتقال السلطات الأميركية له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة