استشهاد قائدين من حماس والأقصى بجباليا ومواجهات بجنين   
الأربعاء 30/9/1426 هـ - الموافق 2/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:45 (مكة المكرمة)، 6:45 (غرينتش)

قوات الاحتلال تواصل توغلها بالضفة وقصفها للناشطين بغزة (الفرنسية)

توعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس برد حازم على الغارة الإسرائيلية في مخيم جباليا بقطاع غزة، التي أسفرت عن استشهاد ناشطين بينهما المسؤول المحلي في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس فوزي أبو القرع، وحسن المدهون المسؤول المحلي في مجموعة تابعة لكتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح.

واعتبر مسؤول في الحركة أن إسرائيل قد أعلنت الحرب، مؤكدا أنها "ستدفع الثمن غاليا"، من حانبه حمل المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إسرائيل كامل المسؤولية عن الآثار المترتبة على هذه "الجريمة"، وأضاف "نؤكد أنه في مواجهة هذا التصعيد الإسرائيلي من حق شعبنا المقاومة والدفاع عن نفسه".

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الغارة التي استهدفت سيارة أسفرت عن إصابة عشرة أشخاص آخرين أحدهم في حالة خطرة، وأكد جيش الاحتلال أن الغارة استهدفت سيارة كانت تقل حسن المدهون.

وفي تطور ميداني آخر يهدد بإنهاء الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها بين السلطة وإسرائيل قبل نحو عشرة أشهر، اندلعت اشتباكات عنيفة مساء اليوم في جنين إثر توغل نحو أربعين دبابة وسيارة جيب عسكرية في المدينة بشمال الضفة الغربية.

شارون طالب بتفكيك فصائل المقاومة وتمسك بموقفه من الاستيطان (رويتزز)

وقال شهود عيان إن القوة الإسرائيلية تدعمها مروحيات أباتشي حاصرت مبنى يتحصن فيه عدد من ناشطي حركة الجهاد الإسلامي، وإنهم سمعوا تبادل كثيفا لإطلاق النار, وتوغلت جرافتان مع القوة الإسرائيلية بالمدينة المعروفة بمقاومتها العنيفة.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد اشترط أمس على السلطة الفلسطينية تفكيك حركات المقاومة قبل استئناف العملية السياسية، وبالمقابل تعهد بمواصلة الاسيتطان ومواصلة بناء الجدار العازل بالضفة الغربية، وقد أيد البيت الأبيض دعوة شارون اليوم، وطالب السلطة بشن هجمات على حركة الجهاد التي تبنت العملية الفدائية التي وقعت مؤخرا ببلدة الخضيرة بإسرائيل.
 


معبر رفح

وفي تطور آخر وافقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة اليوم على اتفاق تم توقيعه مع مصر ينص على إعادة فتح معبر رفح والسماح للفلسطينيين بالدخول إلى القطاع والخروج منه دون المرور بإسرائيل. 

إسرائيل وافقت على الاتفاق الذي توصلت له مع مصر بشأن معبر رفح (الفرنسية-أرشيف)

وينص الاتفاق الذي أقرته الحكومة الأمنية على نشر مراقبين من الاتحاد الأوروبي على المعبر الذي سيخصص للأفراد.

وبناء على الاتفاق فإن البضائع والمسافرين غير الفلسطينيين سيمرون عبر معبر كيريم شالوم الإسرائيلي الموجود داخل إسرائيل عند مثلث حدودي مع مصر وقطاع غزة، ويفترض أن ينتهي بناء هذا المعبر بنهاية العام الجاري.

من جهتها أعلنت السلطة الفلسطينية أنها لم توقع أي اتفاق حول هذه المسألة مع إسرائيل، واتهم وزير التخطيط الفلسطيني غسان الخطيب إسرائيل بمواصلة التقدم بمطالب تعيق التوصل لاتفاق لفتح المعبر.

فيما عبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومسؤول الوفد الفلسطيني الذي سيجري مساء اليوم مباحثات مع وفد إسرائيلي عن أمله في إنهاء بعض الخلافات ليتسنى فتح المعبر في أسرع وقت ممكن.

مقتل مصريين
وفي أول حادث من نوعه بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة أعلن حرس الحدود المصري قرب قطاع غزة أنهم قتلوا مصريين اثنين كانا يحاولان تهريب السجائر إلى قطاع غزة.

وقال مصدر أمني مصري إن حرس الحدود اضطر لإطلاق النار على كل من سالم حسان مصلح (32 عاما) وسالم عيد (23عاما) بعد أن رفضا التوقف بناء على تعليمات الحرس الذي أراد أن يفتش حقائبهما، وحاولا تجاوز الشبك المؤدي للقطاع، وبعد ذلك اكتشف حرس الحدود أن الحقائب كانت ممتلئة بالسجائر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة